إعلام الأسرى: قمع واقتحام في سجن النقب وتدهور خطير في أوضاع الأسرى

تعذيب الأسرى

أفاد مكتب إعلام الأسرى بتعرّض الغرفة (11) في القسم (25) من سجن النقب الاحتلالي لعملية قمع واقتحام خلال شهر يناير الجاري، رافقها تدهور ملحوظ في الأوضاع المعيشية داخل أقسام السجن.

وأوضح المكتب، نقلًا عن مصادر خاصة، أن الأسرى في القسم (25) يعانون من سوء شديد في الطعام دون أي تحسّن، إلى جانب أوضاع صحية وخدمية متردّية، مشيرًا إلى أن الحمّامات بحالة سيئة جدًا نتيجة انسداد دائم في المصارف، فيما تُمنح "الفورة" بشكل غير منتظم وتبعًا للظروف.

وبيّن أن المعطيات الميدانية سجّلت انخفاضًا حادًا في أوزان الأسرى خلال يناير، في ظل سياسة التجويع ونقص التغذية واستمرار الإهمال الطبي، مؤكدًا أن ظروف الاحتجاز تزداد قسوة يومًا بعد يوم نتيجة السياسات العقابية التي ينتهجها الاحتلال.

وطالب مكتب إعلام الأسرى بوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، والتدخل الفوري لتلبية احتياجاتهم الإنسانية، ووقف سياسة التجويع والقمع داخل السجون.

وفي السياق ذاته، قالت حركة حماس إن المشاهد التي يبثها الإعلام العبري عن عمليات التنكيل الوحشي بالأسرى تمثل جريمة إنسانية مكتملة الأركان وتحديًا صارخًا للإنسانية والقوانين الدولية.

واستنكرَت الحركة حالة الصمت الدولي إزاء ما يتعرض له الأسرى من ممارسات وحشية وظروف لا إنسانية، مشيرة إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال يتجاوز 9300 أسير، بينهم آلاف المعتقلين إداريًا دون تهمة أو محاكمة.

وأكدت حماس أن الأسرى يتعرضون لقمع جسدي ونفسي، وإهمال طبي متعمد، وحرمان من الزيارات، إلى جانب إجراءات التضييق والتجويع، ما يهدد حياتهم وصحتهم، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى التحرك العاجل، وتمكين الهيئات الدولية من زيارة السجون، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى الفلسطينيين.

المصدر : متابعة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة