عقب رسالة عن ظروف اعتقاله

نقل المعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة مصعب اشتية إلى سجن الجنيد وانقطاع التواصل معه

مصعب اشتية.jfif

نُقل المعتقل السياسي لدى أجهزة أمن السلطة والمطارد للاحتلال، مصعب اشتية، من سجن بيتونيا إلى سجن الجنيد، في ظروف غامضة، وذلك عقب رسالة كان قد بعث بها من داخل السجن كشف فيها عن ممارسات تعذيب وانتهاكات يتعرض لها المعتقلون السياسيون، وسط انقطاع كامل للتواصل معه منذ نقله.

وقالت أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، في وقت سابق إنها تتابع بقلق بالغ ما ورد في رسالة اشتية، والتي وثّق فيها حملات تنكيل وانتهاكات خلال الأشهر الماضية، معتبرة أن ما جرى يتنافى مع أبسط القيم الوطنية والإنسانية.

وأوضحت اللجنة أن الرسالة أشارت إلى اقتحامات عنيفة لغرف المعتقلين، أبرزها ما جرى بتاريخ 25 كانون الأول/ديسمبر 2025، حيث تعرّضت الغرف للتخريب المتعمّد وإتلاف الممتلكات الشخصية، ونقل عدد من المعتقلين إلى الزنازين والمستشفيات نتيجة سوء الأوضاع الصحية والاعتداءات.

كما عبّرت اللجنة عن مخاوف جدية على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسير أحمد الشبراوي المعتقل منذ أحد عشر عامًا، محمّلة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن سلامته وسلامة بقية المعتقلين.

وأكدت أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق المعتقلين السياسيين، مطالبة بفتح تحقيق عاجل وجدي ومحاسبة المتورطين، ووقف كافة أشكال القمع والتعذيب داخل سجون السلطة، والإفراج الفوري عن المعتقلين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة