واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها حتى مع العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، الذي أعيد افتتاحه للمرة الأولى منذ نحو عام ونصف من الإغلاق، بوجود بعثة أوروبية.
وأوضح العائدون أنه وعقب انتهاء التفتيش في المعبر، وخرجوهم للجانب الآخر قيد جنود الاحتلال أيديهم وجلسوا على هذا الوضع من ساعتين لثلاث ساعات في التحقيق، وهم معصوبي الأعين.
وقالت إحدى العائدات أن جنود الاحتلال وجهوا لها الكثير من الأسئلة عن سبب عودتها إلى غزة،" لماذا لا تتركي غزة؟ هل غزة بها حياة أو معيشة؟".
وأضافت، سألني عن ابني أين هو؟ وهو يعلم اسمه وأين هو، وأخبرته أنه استشهد.
وتابعت، "جنود الاحتلال لم يتركوا لنا شيء، سرقوا منا حتى لعب الأطفال ولم يبقوا إلا الثياب التي نرتديها فقط".
كما تعرض جميع المسافرين من النساء والأطفال إلى تفتيش دقيق ومذل، تكرر عدة مرات ولساعات دون أي مبرر.
ودخلت حافلة تقل 12 مسافرا من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، جلهم من النساء والأطفال وذلك بعد 16 ساعة من السفر والإذلال لهم من قبل الاحتلال الإسرائيل على معبر رفح.
وبدأ التشغيل التجريبي لمعبر رفح في الاتجاهين وخضوع العائدين للتفتيش من قبل البعثات الأوروبية وذلك قبل وصولهم نقطة التفتيش وذلك بعد عام ونصف من غلقه.
ووصل العائدون بسيارات الأمم المتحدة إلي مجمع ناصر الطبي وهو المكان المخصص لهم من أجل إجراء الفحوصات الطبية خصوصا أن معظم من وصلوا هم من الأطفال والمرضى.
وبحسب ما أعلن الاحتلال كان من المفترض أن يصل 50 مسافرا لكن اضطر 38 منهم للمبيت على ما يبدوا في الجانب المصري خصوصا مع العراقيل التي يضعها الاحتلال أمام المسافرين.
