خاص _ شهاب
في خطوةٍ كشفت حجم الانحدار الأخلاقي للعمالة، أقدم العميل غسان الدهيني على نشر صورةٍ للمقاوم القائد أدهم عطالله العكر (أبو بكر)، بعد أشهرٍ من صموده داخل أنفاق رفح بلا طعام ولا شراب، وقد بدت على جسده آثار الجوع والإرهاق الشديد، الدهيني نشر صورة المقاوم "العكر" في محاولة خسيسة لتشويه صورة المقاومة والانتقام من جسدٍ عجز العدو عن كسر إرادته في الميدان.
هذا الفعل أشعل حالة غضب كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الفلسطينيون جريمة أخلاقية ووطنية مكتملة الأركان، وأدانوا الدور الذي لعبه الدهيني كواجهة محلية لتنفيذ أجندة الاحتلال، وبينما سعى الدهيني إلى صناعة مشهد إذلال، انقلبت الصورة إلى فضيحة مدوية كشفت حقيقة دوره.
الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة عبر خلال تغريدة له حول صورة اختطاف المقاوم في رفح قائلًا: "صورة المقاوم أدهم العكر (أبو بكر) قبل الحصار في أنفاق رفح، وصورته بعد صموده في أنفاق رفح بلا طعام وبلا شراب لعدة أشهر، تكشف عن تعمد العدو الإسرائيلي نشر صورته عارياً جائعاً هزيلاً بين يدي العملاء، فما أوجع اللحظة التي تقع فيها الأسود بين مخالب الكلاب!".
صورة المقاوم أدهم العكر (أبو بكر) قبل الحصار في أنفاق رفح.
— د. فايز أبو شمالة (@FayezShamm18239) January 30, 2026
وصورته بعد صموده في أنفاق رفح بلا طعام وبلا شراب لعدة أشهر.
العدو الإسرائيلي تعمد اليوم أن ينشر صورته عارياً جائعاً هزيلاً بين يدي العملاء.
فما أوجع اللحظة التي تقع فيها الأسود بين مخالب الكلاب! pic.twitter.com/0CaU3db4hs
وفي حساب يطلق على نفسه اسم المفتش العام نشر تغريدة له تعليقًا على هذا الاختطاف قائلًا: "بينما كان العالم يغط في صمته، كان أدهم العكر يكتب ملحمة الصبر في غياهب الأنفاق، شهور من الحصار والجوع لم تنل من عزيمته، إنما صقلت روحه لتصبح أصلب من صخر الأرض التي احتضنته، حين شح الزاد وضاق النفس، خرج إلى النور لا طلباً للأمان، إنما استكمالاً للقدر، لكنه واجه أيادٍ غادرة، مليشيات العملاء الذين لم يتقنوا يوماً لغة المواجهة، إنما اتبعوا منهج القمع والامتهان".
ويواصل حديثه "جردوه من ثيابه ليصنعوا منه صورة المنكسر، فما زادهم ذلك إلا صغاراً، وما زاده إلا شموخاً، فالعري في حضرة العقيدة هو كمال الهيبة، والضعف الظاهري ليس إلا غلافاً لقوة إلهية تملأ جنبات قلبه".
وفي نهاية تغريدته قال "هذا الرجل، رغم القيود والظروف، سيظل رمزاً لشموخ الإنسان في وجه أعتى آلات البطش، في حين تبقى مليشيات العملاء ضعافاً، تجتر عار خيانتهم، فالله هو القوي العزيز، وكل ما دونه هباء".
بينما كان العالم يغط في صمته، كان أدهم العكر يكتب ملحمة الصبر في غياهب الأنفاق. شهور من الحصار والجوع لم تنل من عزيمته، بل صقلت روحه لتصبح أصلب من صخر الأرض التي احتضنته. حين شح الزاد وضاق النفس، خرج إلى النور لا طلباً للأمان، بل استكمالاً للقدر. لكنه واجه أيادٍ غادرة، مليشيات… pic.twitter.com/Sqj1FHN6QK
— General Inspector (@GeneralInspect3) January 31, 2026
أما الناشطة بيان الغزالي نشرت تغريدة لها على منصة "اكس" تقول فيها " لا يُهان الشرفاء في حضرة الخيانة، ولا تعلو كفة العمالة مهما تجبر أصحابها، ما تعرض له أدهم هو وسام كرامة على صدره ووصمة عار أبدية تلاحق المدعو غسان وكل من باع ضميره، فالخيانة لها حساب لا يرحم، كل الدعم لأدهم في وجه من فقدوا مروءتهم قبل وطنيتهم".
لا يُهان الشرفاء في حضرة الخيانة،ولا تعلو كفة العمالة مهما تجبر أصحابها،ما تعرض له أدهم هو وسام كرامة على صدره ووصمة عار أبدية تلاحق المدعو غسان وكل من باع ضميره، فالخيانة لها حساب لا يرحم، كل الدعم لأدهم في وجه من فقدوا مروءتهم قبل وطنيتهم.#أدهم_العكر #غزة pic.twitter.com/NNR4PXfknu
— Bayan alghazali (@Bayan_Alghazali) January 30, 2026
وفي تغريدة الناشطة فاطمة حول الاختطاف تقول على منصة "اكس": "هذا أحد أبطال مدينة رفح المخذولة وقع أسيرًا اليوم بين يدي كلاب أثر الاحتلال الأسير القائد أبو بكر العكر شدّ اللهُ أزرَك يا وعظّم جلَدك وربط على قلبك"، متابعة تغريدتها "تبت يداك ويد كل خائن مريد يا متوحش، العملاء والمنافقين حسبكَ وحسبنا أنّها طريق ارتضيتموها بمخاطرها ومآلاتها عن طيبِ نفسٍ وخاطر والله غالبٌ على أمرِه".
هذا أحد أبطال مدينة رفح المخذولة وقع أسيرًا اليوم بين يدي كلاب أثر الإحتلال الأسير "القائد أبو بكر العكر" شدّ اللهُ أزرَك يا أبا بكر وعظّم جلَدك وربط على قلبك..
— Fatmeh m (@m_fatmeh) January 30, 2026
تبت يداك ويد كل خاءن مريد يا متوحش ،،
العملاء و المنافقين حسبكَ وحسبنا أنّها طريق ارتضيتموها بمخاطرها ومآلاتها عن طيبِ… pic.twitter.com/h7sJhOquyh
الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا علق على اختطاف القائد العكر بتغريدة له قائلًا: " العميل الذي ظهر في الفيديو لا يعكس قوة بقدر ما يكشف خوفًا، القيادي في القسام برفح أدهم عطا الله العكر مقاوم يفتخر به أهله، ويرفع الرأس، بينما مقابله عميل رعديد جبان خائن يشعر أهله بالعار عن ذكره". متابعًا "والتجربة تقول أن حماية الاحتلال لن تطول، وأن طريق العمالة نهايته معروفة مهما طال الزمن".
العميل الذي ظهر في الفيديو لا يعكس قوة بقدر ما يكشف خوفًا.
— د.إياد ابراهيم القرا (@iyad_alqarra) January 30, 2026
القيادي في القسـ،ـام برفح أدهم عطا الله العكر مقاوم يفتخر به أهله، ويرفع الرأس، بينما مقابله عميل رعديد جبان خائن يشعر اهله بالعار عن ذكره.
والتجربة تقول أن حماية الاحتلال لن تطول، وأن طريق العمالة نهايته معروفة مهما طال… pic.twitter.com/knjEQR1xTf
أما الناشط أدهم أبو سلمية علق على الاختطاف القائد قائلًا: "بعد شهور من الجهاد والصبر والحصار للمجاهدين في رفح، يخرج كلب من كلاب الاحتلال الضالة ليعلن الانتصار بوصوله لأحد المجاهدين المرابطين في رفح المجاهد أدهم العكر وينشر فيديو اعتقاله والاعتداء عليه بكل فخر، وقد ظهر المجاهد بجسده النحيف الهزيل وقد أرهقه الحصار والجوع لشهور".
وتابع أبو سلمية "هذا السلوك لأحد كلاب الاحتلال تعكس حجم الانهيار الأخلاقي الذي وصل له كلاب العدو وعملائه، كما تعكس مدى حقدهم على شعبنا الفلسطيني طمعاً في خدمة الاحتلال الذي يذكرنا التاريخ أنه سيلقي بهم في سلة القمامة كما فعل من قبل مع جيش لحد في جنوب لبنان، لكنهم قوم لا يعتبرون".
بعد شهور من الجهاد والصبر والحصار للمجاهدين في #رفح، يخرج كلب من كلاب الاحتلال الضالة ليعلن الانتصار بوصوله لأحد المجاهدين المرابطين في رفح المجاهد #أدهم_العكر وينشر فيديو اعتقاله والاعتداء عليه بكل فخر.. وقد ظهر المجاهد بجسده النحيف الهزيل وقد أرهقه الحصار والجوع لشهور..
— أدهم أبو سلمية (@AdhamSelmiya) January 30, 2026
هذا… pic.twitter.com/5SrpZt8YVQ
وفي تغريدة للناشط همام الزيتونية قال "سنُقبّل رأسه جميعاً.. ونبصُق عليك، هذا الحقير يستعرض خيانته بجانب رجلٌ يقاتل منذ أكثر من عامين محاصر في الأنفاق، تظهر على جسده آثار الجوع، نفذت ذخيرته قبل طعامه ولم يستسلم، احفظوا تلك الوجوه فالتاريخ لن يرحم".
سنُقبّل رأسه جميعاً … ونبصُق عليك
— 🇵🇸 همام الزيتونية غزة (@Hammam_HB_Gaza) January 30, 2026
هذا الحقـ.ـير يستعرض خيانته بجانب رجلٌ يقاتل منذ أكثر من عامين محاصر في الأنفاق، تظهر على جسده آثار الجوع، نفذت ذخيرته قبل طعامه ولم يستسلم، احفظوا تلك الوجوه فالتاريخ لن يرحم. pic.twitter.com/SXGV96HEBq
في المحصلة، لم تنجح الصورة التي أرادها الاحتلال أداةً للإذلال في تحقيق غايتها، إنما تحوّلت إلى شهادةٍ دامغة على وحشية العدو، ودليلٍ جديد على صلابة المقاوم الذي واجه الجوع والحصار ولم تنكسر روحه، جسدٌ أنهكه التعب، لكنه حمل في ضعفه الظاهر قوة معنى لا تُقهر، ورسالةً تقول إن المعركة لم تكن يومًا معركة صور، هي معركة إرادات.
