أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بياناً رسمياً يعترض فيه على شعار 'اللجنة الوطنية لإدارة غزة'، المعروفة بلجنة 'التكنوكراط' المكلفة بإدارة شؤون القطاع.
وأكد البيان أن الشعار الذي نُشر مساء الاثنين يختلف تماماً عما عُرض سابقاً، ولن يقبل استخدام رمز السلطة الفلسطينية، ولن تكون السلطة شريكاً في إدارة غزة.
وجاء الاعتراض بعد تحديث اللجنة لشعارها على منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح قريبا لشعار السلطة الفلسطينية المتمثل في 'نسر ذهبي يحمل درعاً بألوان العلم الفلسطيني'، مع استبدال كلمة 'فلسطين' باختصار اسم اللجنة.
من جانبه اعتبر زعيم حزب "معسكر الدولة الإسرائيلي" المعارض بيني غانتس الضجة حول شعار لجنة التكنوقراط تافهة.
وقال " في نهاية المطاف الأمر الأهم هو ألا تسيطر حماس على قطاع غزة".
وكان الشعار الأولي الذي أعلن عنه في يناير 2026 يحتوي على رمز مختلف يعكس هوية تكنوكراطية مستقلة بعيداً عن رموز السلطة أو الفصائل.
وتؤكد سلطات الاحتلال رفضها لأي دور للسلطة في إدارة غزة بعد الحرب، معتبرة أن ذلك يتعارض مع سياستها الرامية إلى منع عودة أي كيان فلسطيني موحد دون شروط أمنية صارمة.
ورغم هذا الرفض، سمح الاحتلال مؤخراً بدخول بعض ممثلي السلطة للعمل في آلية تشغيل معبر رفح، ولكن تحت رقابة أمنية مشددة.
