ارتقى 10 شهداء وأصيب آخرون فجر اليوم الأحد، إثر غارات جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في شمال زجنوب قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر الماضي.
في جنوب القطاع، أكدت مصادر ميدانية استشهاد ستة مواطنين جراء استهداف مباشر من طائرة إسرائيلية في منطقة المسلخ الواقعة غرب مدينة خانيونس.
وأوضحت المصادر أن طائرات من نوع 'كوادكابتر' أطلقت النار بكثافة في محيط العملية، مما أعاق وصول طواقم الإسعاف لنقل المصابين الذين ظلوا ينزفون في مكان الاستهداف لفترة طويلة.
وأوضحت مصادر محلية أن بين الشهداء: أحمد صبحي شحادة البيوك( 26 عامًا)، براء رامي خميس شقرا (22 عامًا)، وسيم يوسف جميل شاهين (20 عامًا)، فراس محمد عبدالحميد النجار (20 عامًا)، و مهند محمد سعيد العايدي (23 عامًا)
أما في شمال القطاع، فقد استشهد أربعة فلسطينيين آخرين جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية استهدف تجمعاً للمواطنين وخيمة تؤوي نازحين قرب مفترق الاتصالات في منطقة الفالوجة.
ووفق مصادر محلية فإن الشهداء هم: ️إياد أبو عسكر، ️أحمد حسان، ️عبدالكريم البياري، ومهند كريزم.
وتزامن هذا الهجوم مع غارات جوية وقصف مدفعي عنيف طال منطقة الشيخ زايد ومخيم جباليا، بمشاركة مروحيات عسكرية أطلقت نيرانها بكثافة تجاه منازل المواطنين.
وشهد يوم السبت تصعيداً مماثلاً أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلتان ومسن، برصاص وقذائف جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، لا سيما في منطقة المنشية ببيت لاهيا.
وتعكس هذه الاعتداءات المتكررة هشاشة الالتزام الإسرائيلي بالتفاهمات الدولية التي رعتها أطراف إقليمية ودولية ضمن مبادرات إنهاء الصراع.
وخلفت حرب الحرب الإبادة أكثر من 72 ألف شهيد و171 ألف جريح وفق الإحصائيات الرسمية. وقد تسببت تلك الحرب في تدمير ما يقارب 90% من البنية التحتية والمنشآت السكنية، مما جعل الحياة اليومية للسكان غاية في الصعوبة والتعقيد.
