"88 أسيرا استشهدوا نتيجة تحريضه"

خاص الأشقر لـ شهاب: الإرهابي "بن غفير" يسعى لتحويل السجون إلى "قطعة من جهنم ومقابر للأسرى"

الإرهابي بن غفير يسعى لإعدام الأسرى الفلسطينيين

خاص - شهاب 

قال الباحث رياض الأشقر، مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال يسعى إلى جعل السجون "قطعة من جهنم ومقابر للأسرى"، من خلال تشديد ظروف الاعتقال وتصعيد إجراءات القمع بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان.

وأوضح الأشقر لـ(شهاب) أن بن غفير كثّف خلال الفترة الأخيرة اقتحاماته للسجون، بهدف التأكد شخصيًا من تشديد الظروف المعيشية على الأسرى وخنقهم، مشيرًا إلى أنه حرص على التقاط صور ومقاطع فيديو تظهر عمليات التنكيل والإهانة بحقهم، في محاولة لتثبيت واقع قاسٍ داخل السجون والتأثير على نفسية الأسرى وزيادة قلق ذويهم عليهم.

ولفت مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى إلى أن أحدث تلك الاقتحامات كانت اقتحام سجن "عوفر"، حيث أشرف بن غفير على عمليات قمع وتنكيل بالأسرى، واستخدام الذخيرة الحية، ما شكّل خطرًا مباشرًا على حياتهم.

وبيّن الأشقر أن بن غفير يستغل منصبه كمسؤول عن مصلحة السجون في محاولة لتجريد الأسرى من الحقوق التي كفلتها اتفاقيات جنيف، والعمل على إلغاء ما حققته الحركة الأسيرة خلال سنوات طويلة من النضال والإضرابات عن الطعام، عبر فرض قواعد جديدة تقوم على التنكيل والتجويع والتعذيب.

وأضاف أن بن غفير يلتقي خلال اقتحامه مع مسؤولي إدارات سجون الاحتلال، ويشدد على "حراس السجون" بضرورة التعامل العنيف مع الأسرى وحرمانهم من مقومات الحياة الأساسية، متوعدًا بمحاسبة كل من يخالف تعليماته.

ولفت الأشقر إلى أن الوزير الإرهابي يسعى كذلك إلى تشريع قتل الأسرى من خلال الدفع باتجاه إقرار “قانون إعدام الأسرى”، وهو مشروع قانون تمّت المصادقة عليه بالقراءة الأولى في لجنة الأمن بالكنيست قبل أشهر، ويعمل بن غفير على تسريع إجراءات إقراره.

واعتبر الأشقر أن ارتقاء عدد كبير من شهداء الحركة الأسيرة خلال العامين الماضيين، والذي بلغ 88 شهيدًا من أصل 325 شهيدًا منذ عام 1967، هو نتيجة مباشرة للتحريض المتواصل الذي يمارسه بن غفير ووزراء آخرون في حكومة الاحتلال، والدعوات المتكررة لتشديد ظروف الاعتقال ومنع العلاج والطعام عن الأسرى الفلسطينيين.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة