مغردون: سلامٌ على أرض أنجبت هؤلاء الأبطال

خاص مقاوم من رفح يخرج بالفأس لمواجهة جنود الاحتلال ويستشهد

أنفاق كتائب الشهيد عز الدين القسام

تقرير خاص – شهاب

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تفاصيل حدث كان بطله مقاوم فلسطيني من المحاصرين في أنفاق رفح، إذ خرج من نفقه ثم توجه إلى قوات الاحتلال ليقاتلها بـ"الفأس" قبل أن يستشهد في المكان.

ووفق ما أورد المراسل العسكري للصحيفة بعد لقاء مع ضباط في الجيش فإنه "في يوم الجمعة الماضي، خرج أحد المقاتلين من أنفاق رفح وهاجم جنود الجيش بـالفأس قبل أن يُقتل"، مؤكدا أن حالات استسلام المقاتلين نادرة جدا، وغالبا ما يفضلون مواجهة الجيش المسلح جيدا، بدباباته وطائراته، حتى لو باستخدام الفأس؛ بدل الاستسلام.

هذا المشهد أثار دهشة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كونه يظهر مدى جرأة وإصرار مقاتلي كتائب القسام على المواجهة رغم الحصار والبقاء داخل الأنفاق محرومين لأشهر عديدة بفعل انقطاع الإمدادات والدواء والغذاء عنهم.

"سلام على أرض أنجبتهم"

الناشط أبو عبد العزيز زايد، قال في تغريده له عبر موقع إكس "أحد المجاهدين المحاصرين في أحد أنفاق غزة بعد أن أنهكه الجوع والعطش لم يتبقى له سوى فأس وجدة بين الركام، قرر الخروج إلى داخل دورية تابعة لجنود الاحتلال وواجههم بفأسه وأردى عدد منهم بين قتيل وجريح، قبل أن تصيبه رصاصة أحد الجنود. سلام على أرض أنجبت مثل هؤلاء الرجال الأبطال".

أما المغرد المصري عاصم بيسان فقال "رجال الله بالأرض واحـد مـن المـقــاتـلـيـن فـي أنفاق رفـح خـرج وهـاجم جـنـود الجيش الإسـرائــيـلي لـوحده بـفـأس قـبـل أن يُـسـتـشــهــد! عـاوزك تتـخـيـل مـعايـا المـوقـف كويس، عـشـان تستوعب حجم البطولة".

فيما نقل حساب باسم (ستبقى غزة) عن الكاتب أحمد زيدان قوله "تخيل مقاوم محاصر داخل أحد أنفاق رفح، يئن من الجوع والإنهاك والحصار الخانق، لا ماء، لا طعام، لا أفق يُرى. قرر يوم الجمعة الماضي أن يخرج، لا ليستسلم بل ليقاتل بآخر ما تبقي معه من أنفاس".

ويكمل "خرج وفي يده فأس كان يستخدمها في أعمال الحفر انتظر مرور دورية لجنود الاحتلال، ثم انقضّ عليهم بكل ما تبقى في جسده من قوة.. رغم التعب والجوع، ورغم أنه أعزل أمام جنود مدججين بأحدث الأسلحة والمستشعرات بكامل عتادهم واستعدادهم، تمكّن من إصابة عدد منهم إصابات قاتلة، قبل أن تنهال عليه الرصاصات ويُستشهد في مكانه وباقي ربه مجاهدا محتسبا لوجه الله الكريم مدافعاً عن بلده وأرضه وعرضه مقبلا غير مدبر. مجاهد لا يملك إلا فأسًا يا أمة أكبر صفقات السلاح في العالم.!! باسمك اللهم رب فتية الكهف.. أغث فتية النفق!".

المغرد جهاد شوشين قال "عنصر من القسام يهاجم جيش الاحتلال بفأس قبل ان يستشهد الجمعة الماضية في رفح! فأس يا أمة المليارين …!  والله ربنا لن ينسى تضحيات شباب رفح والله…! والخزي لمن خذلهم من كل الاطياف".

"ليس فأس بل بأس"

وعقبت الناشطة سارة بالقول "هذا السلاح  الذي يسعى الغرب لنزعه. ليست الأداة (فأس) بل (البأس) الشديد، الإرادة القوية لدى الرجال وهذه لا قبل لكم بنزعها".

وأورد الصحفي معتصم دلول الخبر معلقًا بالقول " لمن له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.. ".

فيما قال الناشط غيث صالح " مخذولين متروكين وحدهم".

بينما عقبت سوزان هلهول بالقول " إن الأمة التي تركت آسادها جوعى محاصرين مجردين إلا من فأس، أمة عظيمة العار والخزي. رضي الله عن السادة أولياء الله وانتقام الله من الحْائنين المضيعين أولياء الكافرين".

"يقاوم ولو بفأس"

رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، قال " يديعوت أحرونوت: "يوم الجمعة الماضي، خرج أحد عناصر حماس من أنفاق رفح وهاجم جنود الجيش بـ "فأس"، قبل أن تتم تصفيته. يقاوم ولو بفأس".


وكتب الدكتور حذيفة عبدالله عزام " لو لم يبقَ في يدي سوى فأس لقاتلتكم به وأعذرت إلى الله وأقمت الحجة على أهل التقاعس والخذلان. خياران في غزة لا ثالث لهما وكلاهما حَسَن وكلا الخيارين نصر ولن يُهزم مَن خيارُه إحدى الحسنيين".

فيما قال الناشط أبو أنس " بحسب الإعلام العـبري فإن أحد رجال أنفـ،،اق رفح خرج يوم الجمعة الماضي من نفقه وهاجم جنـ،،ود الاحتلال ب فأس قبل أن يرتقي إلى ربه شهـ،،يدا. وما خفى أعظم وأعظم من كرامات الله للمقا،،تلين وليس هناك أعظم من كرامة الثبات والتثبيت والعمل بكل أداة متاحة حتى لقاء الله".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة