تصاعدت الدعوات الفلسطينية، اليوم السبت، لإنقاذ المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد بمحافظة نابلس، تزامنا مع تواصل انتهاكات السلطة وأجهزتها الأمنية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
وشددت الدعوات على ضرورة التحرك لإنقاذ المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد، والذي لا يزال يقبع فيه عدد من المعتقلين منذ أكثر من عام، وبينهم طلبة جامعات ومقاومون ونشطاء وشخصيات وطنية.
وتواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب وائل إغبارية في سجن الجنيد منذ أكثر من عام، ويخوض إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف الاعتقال ومواصلة احتجازه.
ولا تزال أجهزة السلطة تعتقل أيضا الشاب عزمي إياد العزمي من مخيم جنين منذ عام في سجن الجنيد، رغم حصوله على قرار بالإفراج من محكمة رام الله ومحكمة الصلح في جنين.
يذكر أن عزمي الشقيق الوحيد للشهيد المحتجز جثمانه أمجد العزمي، وابن الأسير في سجون الاحتلال إياد العزمي والدته متوفاة وهو المعيل الوحيد لشقيقته.
وتختطف أجهزة السلطة الشاب براء شلبي في سجن الجنيد منذ أكثر من عام، وكذلك الشاب معتز السعدي من جنين منذ عام في السجن ذاته، رغم صدور قرار بالإفراج عنهما.
ومنذ أكثر من 14 شهرا، تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب ياسين عموري رغم حصوله على قرار بالإفراج، إلى جانب اعتقال الشاب إسلام أبو زينة من مخيم جنين منذ أكثر من عام في سجن الجنيد.
وتحتجز أجهزة السلطة الشاب معتز البيطاوي في سجن الجنيد منذ أكثر من 14 شهرا، والشاب صهيبد حمدي منذ أكثر من 16 شهرا، رغم حصولهما على قرار بالإفراج.
وطال شبح سجن الجنيد الشاب طارق بلالو والمعتقل سياسيا لدى أجهزة السلطة منذ أكثر من عام وشهر، ويعاني إصابة بتر في يده اليسرى.
