نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، وعددًا من القادة الإيرانيين البارزين، الذين استشهدوا في استهداف أمريكي–إسرائيلي وصفتْه بـ“الغادر والحاقد” على الجمهورية الإسلامية.
وقالت الحركة في بيان لها إنها عرفت خامنئي “شخصية قيادية حكيمة ومدافعًا صلبًا عن كرامة الأمة الإسلامية”، معتبرة أن مسيرته والقادة الذين ارتقوا معه كانت مكرّسة للدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدّمتها قضية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك، ومواجهة مشاريع الاحتلال ونهب الثروات ومصادرة السيادة.
وأشارت الحركة إلى أن ما جرى “جريمة حرب مكتملة الأركان” تتجاوز كل المعايير الإنسانية والأخلاقية، مؤكدة أن الاستهداف الأمريكي–الإسرائيلي لقادة إيران يكشف مضيّ واشنطن وتل أبيب في مخطط توسيع الهيمنة والاحتلال على شعوب المنطقة.
وأكدت الجهاد الإسلامي ثقتها بقدرة الشعب الإيراني وقيادته على ردع العدوان ومعاقبة المسؤولين عنه وإفشال المخططات التي تستهدف إيران، معتبرة أن الجمهورية الإسلامية ستبقى “قلعة صلبة” في مواجهة عداء الولايات المتحدة وإسرائيل لشعوب المنطقة.
وقدمت الحركة تعازيها للشعب الإيراني وقيادته ومجاهديه، وللشعوب العربية والإسلامية، سائلةً أن يكون هذا الحدث مدخلًا إلى “النصر القريب”.
