أصدر حزب الله بيان تعزية بقائد الثورة والجمهورية الإسلامية علي خامنئي، أكد فيه وقوفه إلى جانب الجمهورية الإسلامية حتى تحقيق النصر النهائي.
وشدد الحزب في بيانه أنه "سيقف بقوة وثبات إلى إيران قيادة وحكومة وحرساً ثورياً وجيشاً وشعباً كما عهده في كل الاستحقاقات والملمات لدحر المستكبرين والطغاة المعتدين حتى تحقيق النصر النهائي الكامل".
وأضاف أن الخامنئي استشهد على أيدي أشقى أشقياء هذا الزمان من الإرهابيين الإسرائيليين والأميركيين في شهر رمضان المبارك، بعد أن وطّد أركان الجمهورية الإسلامية، وثبّت ركائزها، وجعلها دولة مقتدرة وعزيزة منتصرة وحاضرة بقوة في كل ميادين العلم والعمل والجهاد والمقاومة، ونقلها من نصر إلى نصر ومن عزٍّ إلى عزّ.
كما بارك الحزب لخامنئي وللذين ارتقوا معه بـ"شهادتهم والفوز العظيم بنيله أرفع الأوسمة الإلهية، وهو يقارع أعداء الحق والدين والإنسانية في ميدان الجهاد والمقاومة".
ولفت الحزب إلى أن أن الخامنئي "قضى عمره في خدمة المستضعفين والمظلومين في جبهات الحق ضدّ الباطل في أنحاء مختلفة من العالم، وكانت قضية تحرير فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني المظلوم القضية المركزية، التي بذل في سبيلها كل غالٍ ونفيس".
