"قد تلجأ لاستخدام أسلحة متطورة جدًا"

خاص كاتب إيراني لـ شهاب: قواتنا المسلحة سترد بقوة.. والأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية أهداف مشروعة

القوات المسلحة الإيرانية

خاص - شهاب

 

قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني مهدي عزيزي إن إيران لديها جهوزية تامة للتعامل مع العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الذي استهدف أراضيها، موضحا أن رد طهران لن يكون محدودا، بل سيكون واسعا ومباشرا إذا استمر القصف داخل الأراضي الإيرانية.

وأضاف عزيزي في حديث خاص لوكالة (شهاب) أن "الضربات التي بدأت من قبل (إسرائيل) تمثّل تمهيدًا لهجمات أمريكية أوسع”، معتبرًا أن مسار الأحداث مرتبط بطبيعة الرد الإيراني، لافتا إلى أنه “إذا لم يكن الرد الإيراني عنيفا، ستتواصل هذه الهجمات وتتوسع”.

وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد كامل، مشيرا إلى أن طهران قد تلجأ لاستخدام "أسلحة متطورة جدا" في ردها لاسيما خلال استهداف أراضينا المحتلة، إذا استمر العدوان.

ويرى عزيزي أن "جميع الأهداف الأمريكية في المنطقة، بما فيها القواعد العسكرية التابعة لـ الولايات المتحدة، تُعد أهدافًا مشروعة بالنسبة للقوات المسلحة الإيرانية في حال اتسع نطاق الهجوم"، مشددا على أن استمرار القصف داخل إيران سيدفع طهران للدخول في مواجهة مفتوحة وبكل قوة.

وبحسب عزيزي فإن اتساع العدوان الأمريكي الإسرائيلي سيؤدي إلى دخول أطراف إقليمية على خط المواجهة، متوقعًا مشاركة فصائل المقاومة في العراق واليمن وحزب الله في التصعيد الشامل ضد (إسرائيل) والقوات الأمريكية في المنطقة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بدء ما وصفه بـ"هجوم استباقي" ضد إيران، في تصعيد عسكري خطير ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في المنطقة.

وقال وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس إن "إسرائيل بدأت هجومًا استباقيًا ضد إيران"، دون أن يكشف عن طبيعة الأهداف أو تفاصيل العمليات العسكرية الجارية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في العاصمة طهران، وتصاعد أعمدة الدخان في عدة مناطق، موضحة أن ثلاثة انفجارات وقعت وسط المدينة، مع سقوط صواريخ في شارعي الجامعة وجمهوري.

ويأتي هذا التصعيد بعد جولات متقطعة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، التي طالبت طهران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها للصواريخ الباليستية، ملوّحة باستخدام القوة العسكرية في حال عدم الاستجابة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة