خشية نفاد الذخائر.. واشنطن تحاول تسريع وتيرة العدوان على إيران

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أنّ الولايات المتحدة الأميركية تسارع في محاولة تدمير قوة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، قبل أن تنفذ لديها الصواريخ الاعتراضية اللازمة لصد رد طهران، في وقت يخضع فيه مخزون الذخائر الأميركية للاختبار.

وكان الجنرال الأعلى في الجيش الأميركي، قد أوضح المخاطر التي قد يتعرض لها الرئيس دونالد ترامب، من جرّاء شن هجوم كبير ومطول على إيران، مشيراً إلى مسألة مخزون الذخائر الأميركية، كإحدى القضايا الأساسية.

وقال مسؤولون ومحللون حاليون وسابقون لـ"وول ستريت جورنال" إنّ الصراعات المتكررة مع إيران وحلفائها في المنطقة "تؤثر سلباً على إمدادات الدفاعات الجوية"، رغم أن الحجم الدقيق لمخزون الولايات المتحدة من هذه الدفاعات "يُعدّ معلومات سرية".

كما نقلت الصحيفة الأميركية عن الباحثة في مركز "ستيمسون" للأبحاث، كيلي غريكو، إشارتها إلى أنّ أن "إحدى التحديات التي تواجه الولايات المتحدة تتمثل بسرعة استنفاذ هذا النوع من الموارد، في ظل استخدامها بوتيرة أسرع من القدرة على استبدالها".

وأضافت بأن الذخائر التي تعاني من نقص "لا تقتصر على صواريخ الاعتراض للدفاع الجوي، إذ تستخدم الولايات المتحدة أيضاً صواريخ توماهوك كروز التي تُطلق من البحر، إضافةً إلى أسلحة تُطلق من الطائرات ضد أهداف إيرانية".

وأشارت "وول ستريت جورنال" في تقريرها إلى مخاوف لدى الكيان الإسرائيلي أيضاً بشأن إمداداته من الذخائر، "إذ تعاني من نقص في صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية من طراز آرو 3، وفقاً لمسؤول أميركي آخر، الذي أضاف أنها تعاني كذلك من نقص في الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الجو، وهو سلاح استخدمته لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية هذا الصيف".

المصدر : وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة