أعربت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن تضامنها الكامل مع إيران وشعبها، في وجه "العدوان الذي أكّدنا ونؤكد مراراً أن دافعه الأول هو دعمها لفلسطين ومقاومتها وموقفها الواضح والصريح في مواجهة الصهاينة وأعوانهم".
وباركت القسام في بيان صحفي، اليوم السبت، الردّ الإيراني على العدوان الصهيوأمريكي في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، ونُعبّر عن ثقتنا الكاملة بالقوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري البطل، وبعزمهم على مجابهة العدوان، وقدرتهم على تكبيد المعتدين خسائرَ فادحة، وتلقينهم دروساً رادعةً توقفهم عند حدهم".
وقالت:" إنّ هذا العدو الهشّ الذي فشل في كسرِ إرادة شعبِ غزة ومقاومتها لعامين كاملين، سيبوء بالخيبة وسيعجز بإذن الله عن إخضاع الجمهورية الإسلامية وشعبها العظيم"، مضيفةً أن هذا العدوان النازيّ هو عدوانٌ على أمتنا الإسلامية بأسرها، وانتهاكٌ لسيادتها وكرامتها.
ودعت شعوبَ الأمة للوقوف مع الشعبِ الإيراني الشقيق، والتحرك غضباً ضدّ السياسةِ الصهيونية والأمريكية، فهي اليوم تُشكِّل خط دفاع متقدم عن الأمة، وإن تَمَكّن العدو من كسر خطوط الأمة الدفاعية فعلى الجميع أن ينتظر دورَه، فكُلّنا في نَظرِهم أعداء، وما حلم إسرائيل الكبرى عنكم ببعيد.
وختمت القسام بيانها بالقول:" لقد أراد الصهاينة وأعوانُهم أن يكون عدوانهم المُمتدّ منذ عملية "طوفان الأقصى" انتقاماً من كلّ من ساند فلسطين ومقاومتها، وردعاً لكل من يفكر بالانخراط في واجب الإسناد لفلسطين بأيّ شكلٍ كان، ولكنّ سحرهم سينقلب عليهم بعون الله، فمعركة الأمة مع الصهاينة مستمرةٌ حتى زوالهم عن فلسطين، ولربما يكون هذا الصلف الصهيوني مُفجِّراً لموجاتٍ ارتداديةٍ من "الطوفان" تُقرّب هذا الكيان الطارئَ من نهايته الحتمية.
