أعلنت جماعة "أنصار الله" اليمنية، اليوم الجمعة، موقفها من التصعيد الإقليمي والعدوان المتواصل على إيران ولبنان، مؤكدة أن "العدوان الأمريكي الإسرائيلي" يستهدف إيران ودول محور المقاومة، إلى جانب تهديده للأمة الإسلامية بأكملها، في إطار مخطط أوسع لإعادة تشكيل المنطقة.
وشددت في بيان لها، على أن "هذا التصعيد يتطلب موقفا موحدا من شعوب ودول المنطقة للتصدي له".
ودعت إلى "استجابة فورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف العمليات العسكرية، معتبرة أن استمرارها يضر بالأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلا عن تأثيراته على الاقتصاد العالمي".
كما طالبت "بوقف الهجمات على فلسطين ولبنان وإيران والعراق، ورفع الحصار عن اليمن، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ اتفاق غزة والالتزام بالاستحقاقات الإنسانية للشعب الفلسطيني".
وفي سياق متصل، أكدت "أنصار الله" اليمنية في بيانها أنها تضع خيار التدخل العسكري المباشر على الطاولة في حال توسع الصراع، أو انضمام أطراف جديدة إلى المواجهة، أو استخدام البحر الأحمر في عمليات عسكرية ضد دول المنطقة، مشددة على أنها لن تسمح بذلك.
وقالت: "نؤكد أنَ أيديَنا على الزناد للتدخل العسكري المباشرِ، في أي من الحالاتِ الآتية: (انضمام أي تحالفات أخرى مع أمريكا والكيان الإسرائيلي ضد الجمهوريةِ الإسلامية في إيران ومحورِ الجهاد والمقاومة، استخدام البحرِ الأحمرِ لتنفيذ عمليات عدائية من قبل أمريكا والكيان الإسرائيلي ضد الجمهورية الإسلاميةِ في إيران، وصدّ أي بلد مسلم، فلن نسمحَ بذلك، استمرار التصعيد ضد الجمهورية الإسلامية ومحورِ الجهاد والمقاومة، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكريةِ).
كما حذرت من أي خطوات تهدف إلى تشديد الحصار على اليمن، مؤكدة في ختام بيانها أن عملياتها العسكرية تستهدف القوات الأمريكية والإسرائيلية فقط، ولا تستهدف أي شعوب مسلمة، وذلك في إطار ما وصفته بالتصدي للمخططات المعادية في المنطقة.
ومنذ 28 فبراير، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وبعد يومين، وسع الكيان عدوانه، ليشمل لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، وشرعت في 3 مارس بتوغل بري محدود بالجنوب.
ومنذ ذلك الحين، ترد إيران و"حزب الله" اللبناني على هذا العدوان، باستهداف مدن ومستوطنات إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
