أعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الأربعاء، أن وضع مضيق هرمز لن يعود كما كان سابقا، وأنهم أعادوا تحديد قواعد العبور في المضائق.
جاء ذلك في بيان صادر عن "مقر خاتم الأنبياء" المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، وهو الوحدة المسؤولة عن إدارة الحرب.
ونقل البيان عن المتحدث باسم "مقر الأنبياء"، إبراهيم ذو الفقاري، قوله إن إيران لديها القدرة على رفع أسعار النفط العالمي أكثر مما هي عليها الآن.
وبشأن "قواعد العبور الجديدة" من مضيق هرمز، قال ذو الفقاري إن "هذه القواعد واضحة جدا. لا يحق لأي عنصر مرتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل العبور".
وتابع: نحن نقرر من يمر ومن لا يمر عبر المضيق.
وتسبب عدوان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على إيران بارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدواناً واسعاً على إيران، أسفر عن مئات الشهداء بينهم مسؤولون بارزون، أبرزهم المرشد الإيراني علي خامنئي، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.
كما تستهدف إيران مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فورًا.
