تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع والعشرين على التوالي، وتمنع المصلين من التواجد فيه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران.
ويتزامن ذلك مع عزل البلدة القديمة عن محيطها عبر الحواجز العسكرية، وانتشار مكثف لقوات الاحتلال، ومنع دخول الفلسطينيين إليها باستثناء سكانها.
وفي سياق متصل، تداولت جماعات "الهيكل" المتطرفة صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، تُظهر مشهدًا استفزازيًا لتقديم هدايا لشرطة الاحتلال داخل المسجد الأقصى، في إشارة إلى دعم اقتحاماته خلال ما يُسمى بـ"عيد الفصح العبري".
ومن المتوقع أن يحل هذا العيد ما بين 2 و9 أبريل/نيسان المقبل، وسط تصاعد ملحوظ في تحريض الجماعات المتطرفة، التي تسعى لفرض فتح جزئي للأقصى وتمكين اقتحامات المستوطنين خلال هذه الفترة.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى مع اندلاع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، ومنعت الصلاة فيه طوال معظم شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر.
في المقابل، تتواصل الدعوات الفلسطينية، خاصة في القدس والداخل المحتل، إلى شد الرحال نحو الأقصى وأداء الصلاة في أقرب نقطة ممكنة، رفضًا لاستمرار إغلاقه والتصعيد بحق المسجد.
