تركيا تعلن وصول 59 ناشطًا من "أسطول الصمود" إلى إسطنبول بعد احتجازهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي

أعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، وصول 59 ناشطًا دوليًا من المشاركين في "أسطول الصمود" إلى مطار إسطنبول، بعد أيام من احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إثر اقتحام سفنهم في المياه الدولية أثناء توجهها نحو قطاع غزة المحاصر.

وقالت الخارجية التركية، في بيان رسمي، إن الناشطين ينتمون إلى 14 دولة، وكانوا على متن سفن الأسطول التي تعرضت للاعتراض والسيطرة من قبل القوات الإسرائيلية في البحر المتوسط، قبل نقلهم واحتجازهم ثم ترحيلهم لاحقًا.

وأوضحت الوزارة أن من بين العائدين 18 مواطنًا تركيًا، فيما يُنتظر وصول مواطنين تركيين آخرين يوم غد الأحد، بعد تعذر صعودهما على متن الرحلة ذاتها نتيجة خضوعهما لفحوصات طبية.

وأضاف البيان أن الطائرة التي أقلّت النشطاء وصلت إلى إسطنبول قادمة من جزيرة كريت اليونانية، بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالإفراج عنهم.

وضمّت قائمة الواصلين إلى تركيا، إلى جانب الأتراك، ناشطين من عدة دول، بينهم 4 من الولايات المتحدة، و5 من الأرجنتين، و2 من أستراليا، و1 من البحرين، و2 من البرازيل، و6 من بريطانيا، و1 من هولندا، و3 من إسبانيا، و2 من إيطاليا، و10 من ماليزيا، و1 من المكسيك، و1 من باكستان، و2 من نيوزيلندا.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استولت، الأربعاء الماضي، على سفن "أسطول الصمود" في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، على بعد نحو 1200 كيلومتر من ساحل قطاع غزة، في خطوة أثارت موجة إدانات دولية واسعة، واعتُبرت انتهاكًا للقانون الدولي وحرية الملاحة.

ويهدف "أسطول الصمود" إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية المتفاقمة، إضافة إلى إيصال مساعدات إنسانية عاجلة للسكان المدنيين الذين يواجهون أوضاعًا كارثية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر.

وفي سياق ردود الفعل الدولية، كانت الحكومة الإسبانية قد أدانت العملية الإسرائيلية بشدة، واستدعت القائم بأعمال سفارة الاحتلال في مدريد، مؤكدة متابعتها أوضاع مواطنيها الذين كانوا على متن الأسطول.

كما طالبت الحكومة الماليزية بالإفراج الفوري عن مواطنيها العشرة المشاركين في الرحلة التضامنية، مؤكدة رفضها اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية.

ويأتي اعتراض "أسطول الصمود" في ظل تصاعد المطالب الدولية بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، خاصة مع تفاقم المجاعة ونقص الدواء والوقود في القطاع.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة