شيع المئات في في مدينة الخليل، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل إبراهيم عبد الفتاح الخياط (16 عاماً)، الذي ارتقى متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام المدينة يوم أمس الأربعاء.
وانطلق موكب التشييع من منزل عائلته في منطقة زقاق الهيش، حيث ألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أن يُحمل على الأكتاف وسط هتافات غاضبة داعمة للمقاومة ومنددة بجرائم الاحتلال، من بينها: “بالروح بالدم نفديك يا شهيد” و“المقاومة خيارنا”، باتجاه مسجد الأنصار.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمانه، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة الشهداء، وسط أجواء من الحزن الشديد والغضب الشعبي.
وكان الطفل الخياط قد أُصيب برصاصة في البطن خلال اقتحام قوات الاحتلال منطقة الحاووز في الخليل، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً متأثراً بجراحه، فيما أسفر الاقتحام ذاته عن إصابة ثلاثة مواطنين آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث ارتفع عدد الشهداء منذ مطلع عام 2026 إلى 57 شهيداً.
