قال مسؤول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية معاوية الصوفي إن الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون" يتعرضن لحملات قمع وحشية وممنهجة، حيث وثقنا تعرضهن لأكثر من (10) عمليات قمع وتنكيل خلال الشهر الماضي وحده، في محاولة بائسة لكسر إرادتهن.
وأضاف، في تصريح صحفي، أن ما يحدث داخل "الدامون" هو جريمة حرب مكتملة الأركان؛ حيث ترافق عمليات الاقتحام اعتداءات جسدية بالضرب المبرح، ورش الغاز السام داخل الغرف، ومصادرة كافة الممتلكات الشخصية، بالإضافة إلى سياسة العزل الانفرادي وقطع التواصل تماماً مع العالم الخارجي ومنع الزيارات.
وأشار إلى أن الشهادات المروعة الواردة من داخل السجن تفيد بإقدام قوات القمع على نزع حجاب الأسيرات والاعتداء عليهن بالضرب، وهو ما يعكس نهجاً انتقامياً صهيونياً يهدف إلى النيل من كرامة المرأة الفلسطينية.
وبيّن أن الأسيرات يعانين من اكتظاظ شديد داخل الغرف وتقليص متعمد لكميات الطعام، ما أدى إلى تدهور الحالة الصحية لعدد كبير منهن في ظل إهمال طبي متعمد.
وحذر المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية من خطورة سياسة "الإعدام الصامت" والتعذيب الممنهج التي ينتهجها الاحتلال.
وأكد أن استمرار الصمت الدولي هو ضوء أخضر للاحتلال لمواصلة جرائمه، وأن شعبنا ومقاومته لن يتركوا الأسيرات وحيدات في معركة الكرامة.
