قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إبعاد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، لمدة 6 أشهر.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال سلّمت الشيخين قرار الإبعاد الصادر عن “شرطة القدس”، والذي يقضي بمنعهما من دخول المسجد الأقصى طوال مدة القرار.
ويأتي هذا القرار في سياق استمرار سياسة التضييق على القيادات الدينية والوطنية في الداخل الفلسطيني المحتل، عبر الإبعاد والاستدعاءات المتكررة، في محاولة للحد من دورهم في الدفاع عن المسجد الأقصى.
وكانت قوات الاحتلال قد استدعت الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب في وقت سابق للتحقيق، ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف نشاطهما ومواقفهما الرافضة لسياسات الاحتلال في القدس.
ويحمل الشيخ رائد صلاح، المعروف بلقب “شيخ الأقصى”، تاريخاً طويلاً من المواجهة مع سلطات الاحتلال، حيث تعرض منذ عام 2010 لسلسلة من الاعتقالات والأحكام، في إطار ملاحقة مستمرة لنشاطه.
بدوره، واجه الشيخ كمال الخطيب ملاحقات قضائية وأمنية، أبرزها اعتقاله خلال أحداث عام 2021، على خلفية مواقفه وخطابه الداعم للقدس والمسجد الأقصى، في ظل اتهامات تتعلق بـ”التحريض”.
