آلة التحريض الصهيونية تلاحق موظفًا في فندق بكاليفورنيا وتطالب بطرده بسبب دعمه لغزة

شنّت منصة أوقفوا معاداة السامية حملة تحريضية مكثفة ضد المواطن الأمريكي رايان سميث، مطالبةً بطرده الفوري من عمله عقب ظهوره في مقطع فيديو وهو يوجّه تساؤلات وانتقادات لمستوطنين داخل بهو أحد الفنادق، على خلفية دعمهم للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وظهر سميث في الفيديو وهو يندد بالمجازر والانتهاكات الإنسانية المرتكبة بحق الفلسطينيين، موجّهًا حديثه لمستوطنين كانوا متواجدين داخل الفندق، في مشهد أثار تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وطالبت المنصة الإسرائيلية إدارة الفندق بإنهاء خدمات الموظف فورًا، في إطار حملة ضغط إلكترونية تصاعدت خلال الساعات الماضية، متهمةً إياه بـ"معاداة السامية" بسبب مواقفه المنتقدة للاحتلال.

ويرى ناشطون أن الحملة تأتي ضمن محاولات ترهيب الأصوات المتضامنة مع الفلسطينيين في الولايات المتحدة والدول الغربية، عبر استخدام تهمة "معاداة السامية" كأداة لملاحقة المنتقدين للاحتلال أو الداعمين لحقوق الفلسطينيين.

وأكد متابعون أن تصاعد حملات التحريض ضد المتضامنين مع غزة يعكس سعي جماعات ضغط إسرائيلية إلى فرض رقابة على الخطاب العام، وعزل كل من يندد بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، خصوصًا مع تزايد الانتقادات الدولية للحرب المستمرة على القطاع.

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة