خاص - شهاب
أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وسام زغبر، أن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف عناصر الشرطة الفلسطينية بقطاع غزة، يهدف بشكل أساسي إلى إبقاء القطاع خاليا من مظاهر النظام، ودفعه نحو الفوضى والانهيار المجتمعي.
وأدان زغبر في تصريح خاص لوكالة (شهاب)، اليوم السبت، استهداف الاحتلال لستة من أفراد الشرطة الفلسطينية في منطقة التوام شمال القطاع، معتبرا أن هذه الجريمة تتوازى مع عمليات الإخلاء القسري المتكررة للمربعات السكنية، وقصف منازل المواطنين وتشريد العائلات وبث الرعب في صفوف المدنيين من نساء وأطفال.
وأضاف زغبر أن الاحتلال يسعى عبر هذه الممارسات إلى إضعاف تماسك المجتمع الفلسطيني، وإغراقه في الفوضى والانهيار والأزمات الحياتية اليومية لإبعاده عن القضايا الوطنية الكبرى التي تعزز الصمود والمواجهة الجماعية؛ مستنكرا في الوقت ذاته توفير الحماية الإسرائيلية للمجموعات المسلحة المرتبطة بالاحتلال بهدف تكريس الفتنة وتهيئة الظروف لانفجارات اجتماعية خطيرة.
وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية على أن هذا الواقع يفرض على القوى الوطنية مسؤولية مضاعفة لكشف المخططات الإسرائيلية، والعمل على إزالة عقبات الوحدة الميدانية، وترسيخ التلاحم بين العائلات والعشائر والقوى الفاعلة.
وفي السياق، طالب زغبر مدير مجلس السلام "ميلادينوف" بالتوقف عن "تزوير الوقائع والانحياز للجانب الإسرائيلي" وتنصلاته من اتفاق وقف إطلاق النار الساري.
ودعا زغبر إلى مواصلة الضغط والتحرك السياسي والجماهيري المنظم، لضمان انتقال اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، والبدء بمرحلة جديدة تشمل فتح المعابر، وتدفق المساعدات دون شروط، وتأمين احتياجات الإيواء بما يحفظ كرامة الشعب الفلسطيني ويعزز صموده.
ويصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي من خروقاته الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار؛ إذ استهدف الطيران الحربي مساء أمس الجمعة منزلا في مخيم البريج تمام الساعة العاشرة مساء، مما أدى لتسويته بالأرض ونقل إصابتين متوسطتين، بالتزامن مع تدمير منزل آخر من عدة طبقات في "بلوك C" بمخيم النصيرات وسط القطاع أحدث أضرارا مادية واسعة في المحال التجارية والممتلكات المجاورة.
كما واستهدفت الطائرات الحربية اليوم السبت، موقع للشرطة الفلسطينية بصاروخين على الأقل في منطقة التوام شمال القطاع، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى بصفوف عناصرها.
