قالت منظمة "بتسيلم" الحقوقية إن "إسرائيل" تنفذ حملة تطهير عرقي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، داعيا المجتمع الدولي والحكومات والمؤسسات الدولية إلى التحرك الفوري لوقف هذه الحملة ومنع التهجير القسري للفلسطينيين والعقاب الجماعي وعمليات الهدم الواسعة.
وأضافت المنظمة الحقوقية، في بيان، السبت، أن "القادة الإسرائيليين يعلنون صراحةً عن نواياهم، وقد بدأت بالفعل إجراءات عملية على الأرض".
وأشارت إلى أن الحملة العسكرية في الخليل تأتي على غرار الحملة العسكرية التي أدت بالفعيل إلى تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.
وحذرت "بتسيلم" من أن "القادة الإسرائيليين يهددون الآن بتطبيق السياسة نفسها، القائمة على التهجير الجماعي والتدمير، في الخليل أيضًا".
وتابعت أن الإجراءات بدأت بالفعل، حيث فرضت قوات الجيش إغلاقًا على مدينتي الخليل وحلحول، في حين شرعت الإدارة المدنية في هدم منشآت فلسطينية في حي فرش الهوى.
وبالتزامن مع ذلك، أعلن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عن إنشاء أربع بؤر استيطانية زراعية جديدة في جنوب جبل الخليل.
وأضحت أن ذلك يتمثل في تفكيك منهجي للوجود الفلسطيني الجماعي، بالتزامن مع توسيع المستوطنات وترسيخ السيطرة الإسرائيلية الدائمة.
وشددت "بتسيلم" على أنه "لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي بينما تواصل "إسرائيل" هجومها على الفلسطينيين، وانتظار إفراغ المزيد من الأحياء من سكانها ومحوها تمامًا، لا سيما في ضوء ما شهدناه بالفعل في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية".
