طالبت مؤسسات حقوقية أميركية إدارة الرئيس دونالد ترامب وأعضاء الكونغرس بالتدخل العاجل لوقف تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من تداعيات عمليات التهجير القسري والعقاب الجماعي، في ظل استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين والتصعيد المتواصل في مدينة الخليل منذ عدة أيام.
واتهمت المؤسسات الحقوقية حكومة الاحتلال الإسرائيلي باتباع سياسات ممنهجة تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية، تشمل التهجير القسري والعقاب الجماعي، معتبرة أن هذه الممارسات ترقى إلى جرائم حرب وتشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأشارت إلى أن ما تشهده الضفة الغربية من ممارسات واعتداءات يعيد إلى الواجهة الأساليب التي استخدمها الاحتلال خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، محذرة من اتساع نطاق التهجير والتدمير واستهداف التجمعات الفلسطينية.
ودعت المؤسسات الإدارة الأميركية والكونغرس إلى ممارسة ضغوط مباشرة على حكومة الاحتلال لوقف عمليات التهجير القسري، ووضع حد لاعتداءات المستوطنين، التي تتهم الجهات الحقوقية سلطات الاحتلال بدعمها أو توفير الحماية للمعتدين.
وحذرت من أن استمرار هذه السياسات يهدد بتكرار مشاهد التدمير والتهجير التي شهدها قطاع غزة في الضفة الغربية، مطالبة واشنطن باتخاذ خطوات عاجلة لمنع حكومة بنيامين نتنياهو من مواصلة هذه الممارسات بحق الفلسطينيين.
