أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، فتحي حماد، اليوم الثلاثاء، أن الوسائل والأدوات الخشنة لمسيرات العودة ستتصاعد ومعلناً نذير الانفجار حال استمر الحصار.
وقال حماد، خلال كلمة له في الحراك البحري: "سنقتحم الحدود اذا لم يعد الاحتلال الاسرائيلي الى رشده وتطبيق التفاهمات"، مشدداً على أه "نفذ صبرنا والأدوات الخشنة لمسيرات العودة في تصاعد".
وأضاف أن شعبنا الفلسطيني سيمضي في تحرير أسرانا وأقصانا وسنعلم أطفالنا كيف يحررون أرضهم.
وخاطب حماد المطبعين مع الكيان الإسرائيلي، قائلاً: "سننتصر وستذهبون الى مزبلة التاريخ، و لن تصفى القضية الفلسطينية".
وانطلق عصر اليوم المسير البحري الرابع والعشرون من منطقة الواحة إلى الحدود الشمالية الغربية لقطاع غزة، واعتدت قوات الاحتلال على المشاركين والمساندين للمسير، مما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وبالاختناق.
وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل عدة أشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.
ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بثبيت حق العودة وكسر الحصار كاملًا عن القطاع.
ويعاني قطاع غزة من تردي كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، جراء الحصار المفروض من الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2006، والإجراءات العقابية التي يفرضها رئيس السلطة محمود عباس منذ عام ونصف.
