بالصور وزير المالية يضرب عصفورين بحجر ليكون أحد المتنفعين من أزمة كهرباء غزة

sz3d4f7b

غزة – خاص شهاب

يثار بشكل شبه يومي إما في الشارع الفلسطيني أو عبر وسائل الإعلام قضايا الفساد في إدارات السلطة الفلسطينية من واقع فضائح متراكمة باستغلال شعب يقبع تحت الحصار بطرق قد ترقى إلى مستوى الجرائم الكبرى .

وفي هذا السياق أكد الخبير الاقتصادي نهاد نشوان في تصريح لوكالة شهاب للانباء مساء اليوم السبت أنه " ومن واقع مستندي ورقمي تبين أن السيد شكري بشارة وزير المالية في حكومة الوفاق يجني الملايين من (أزمة كهرباء غزة) والتي يعود جزء منها لخزينة السلطة في رام الله نتيجة الضرائب المختلفة على المحروقات ، كما يستفيد هو شخصيا من أرباح محطة التوليد".

وأكد " أن وزير المالية أحد المعرقلين لإلغاء ضريبة (البلو) عن الوقود المخصص لمحطة توليد الكهرباء في غزة والتي تدر على خزينة السلطة أكثر من 135 مليون شيكل سنويا ، بواقع زيادة على السعر الأساسي لليتر الوقود بما يعادل 108% " .

وأضاف نشوان أن وزير المالية بشارة " في منصب عضو مجلس ادارة في ( شركة عزة لتوليد الطاقة - محطة التوليد ) ومفوض عن شركة فلسطين للطاقة المالكة ما نسبته 65% من أسهم المحطة بواقع 39 مليون سهم من رأس مال محطة التوليد عينها والبالغ 60 مليون دولار " .

وأشار أن بشارة استبدل إسمه صورياً بالسيد وليد سليمان ليعينه المدير التنفيذي لمحطة التوليد ليحفظ حصته في الشركة, وذلك حتى لا يتعارض ذلك مع كونه وزيرا للمالية في حكومة الوفاق الوطني .  

وأكد نشوان أنه وبحسب وثائق الشركة تكون حصة وزير المالية من أرباح المحطة في عام 2015  نحو  8.87 مليون دولار أي ما يعادل 34 مليون شيكل حولت إلى حسابه بخلاف الحوافز المصروفة له سنوياً.

وأوضح نشوان أنه " من الخطأ التفكير في أزمة مالية أو سياسية دون النظر إلى المستفيد الحقيقي منها ، فهذا الملف خفاياه أعظم مما ترونه مجرد جدول كهرباء".

يذكر أن قطاع غزة يعاني من نقص حاد في إمدادات الكهرباء والتي تصل إلى أكثر من 55% في وقت ترفض فيه حكومة الحمدالله إلغاء ضريبة (البلو) , كما اتهمت أطراف فلسطينية عدة الرئاسة الفلسطينية برفض التعاطي مع طروحات محلية وإقليمية للتخفيف من أزمة الكهرباء في القطاع . 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة