غزة – محمد هنية
قال أحمد الفضالي رئيس حزب السلام الديمقراطي المصري، إن اتفاق أوسلو كان ظاهره رحمة وباطنه عذاب، ولم يعط حقوق واضحة للشعب الفلسطيني.
وأضاف الفضالي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، أنه بالنظر الى الاتفاقية فإن ما أُعلن عنها عكس النتائج التي تحققت وقد تلاشت مع مرور السنوات.
وطالب السلطة الفلسطينية بأن تتوحد وأن تكون سلطة قوية متحدة، وقال: "السلطة تحتاج الى أخوتها وأشقائها من الفصائل الفلسطينية".
وأكد على ضرورة إعلان السلطة الكفاح المشروع ضد الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس، مطالبا العالم برفع راية القضية الفلسطينية.
ويوافق اليوم الإثنين 13سبتمبر/أيلول، الذكرى الـ28 لمعاهدة أو "اتفاق أوسلو" المعروف باسم "إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي"، بين منظمة التحرير و"إسرائيل"، وجرى التوقيع في العاصمة الأمريكية واشنطن يوم 13سبتمبر/أيلول 1993، وسمي نسبة إلى مدينة "أوسلو" النرويجية، إذ جرت هناك المحادثات السرّية التي أفرزته.
