محلل مصري لشهاب: ما يحدث بغزة إبادة جماعية ممنهجة وتحركات مصرية لإلزام الاحتلال بالاتفاق

صورة تعبيرية

خاص - شهاب

قال الكاتب والمحلل المصري إبراهيم الديراوي، إن ما يحدث في قطاع غزة هو عملية قتل وإبادة جماعية ممنهجة، ولذلك تحركت القاهرة وتواصلت مع الولايات المتحدة والوسطاء لإجبار "إسرائيل" على إدخال لجنة التكنوقراط لتمارس مهامها بالقطاع، والالتزام بالاتفاق وفق خطة ترامب التي تم الاتفاق عليها في شرم الشيخ.

وأضاف، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن التحرك المصري جاء أيضًا عقب إعلان بنيامين نتنياهو توسيع السيطرة على قطاع غزة بنسبة 70%، بهدف ضمان تنفيذ بنود الاتفاقيات التي جرى التوافق عليها في شرم الشيخ ،أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح أن القاهرة تتحرك بقوة ضد ما يقوم به نتنياهو من الترويج لما يسمى "التهجير الطوعي" للفلسطينيين بذريعة انعدام الأمن في غزة وتدهور الأوضاع الصحية وعدم وجود استقرار في الحياة.

وأشار إلى أن القاهرة تواصلت مع حركة حماس، لدعوتها إلى القدوم إلى القاهرة نهاية الأسبوع، كما تسعى إلى تحجيم دور نتنياهو الذي يحاول التعويض عن الخسائر التي يتكبدها في جنوب لبنان عبر تصعيد القصف على قطاع غزة.

ووجّهت مصر دعوة إلى وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المفاوض، برئاسة د. خليل الحية، لزيارة القاهرة خلال الأيام المقبلة، بهدف استكمال المباحثات المتعلقة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ونقل مصدر مصري مطّلع على جهود الوساطة التي تقودها القاهرة بين حركة حماس والأطراف المعنية، أن اتصالات مكثفة تُجرى حالياً لترتيب جولة جديدة من المفاوضات قبل نهاية الأسبوع، في محاولة للحيلولة دون انهيار الاتفاق في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأوضح المصدر أن التحركات المصرية جاءت عقب الهجمات "الإسرائيلية" الأخيرة على القطاع، إلى جانب تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن توجيه الجيش للسيطرة على نحو 70% من مساحة غزة، وهو ما اعتبره مخالفاً للخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام.

وأضاف أن القاهرة أجرت سلسلة من الاتصالات مع الوسطاء والضامنين في تركيا وقطر، فضلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، لإعادة الأطراف إلى مسار التفاوض.

كما أعدّت مصر ورقة معدّلة تتضمن تفاصيل إضافية ومقترحات جديدة، أملاً في تجاوز الأزمة الحالية ودفع المفاوضات قدماً.

وأشار المصدر إلى وجود قناعة لدى الوسطاء في مصر وقطر وتركيا بأن التصريحات الأخيرة لنتنياهو بشأن توسيع نطاق الاحتلال في غزة، وكذلك التصعيد الذي استهدف قيادات بارزة في كتائب القسام، يرتبطان بحسابات سياسية وانتخابية داخلية، في وقت يواجه فيه رئيس الحكومة "الإسرائيلية" تحديات متزايدة على أكثر من جبهة، بينها الساحة اللبنانية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة