قال قائد سلاح المشاة في جيش الاحتلال الإسرائيلي "يوؤال ستريك" إن طبيعة الحروب لم تتغير في السنوات الأخيرة، لكن المجتمع الإسرائيلي هو الذي تغير.
وأضاف "ستريك" في مقابلة مع القناة "13" العبرية، أن المجتمع الإسرائيلي لم يعد يحتمل الخسائر في الحروب وخاصة البشرية منها.
وشدد على أن الجيش الإسرائيلي لا زال مستعدًا للقيام بعمليات برية في أي مواجهة مستقبلية، وفق زعمه.
تدريبات عسكرية برية إسرائيلية..
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) October 23, 2021
القناة 12 العبرية: الجنود يتدربون على مختلف الأساليب، لكنهم لا يحظون بثقة سلاح الجو، والخشية الدائمة من دفع ثمن باهظ مقابل عملياتهم المحدودة
ترجمة خاصة - شهاب pic.twitter.com/R9zA58Gc95
وحول تراجع قوة سلاح المشاة بجيش الاحتلال وامتناعه عن التدخل بالمواجهة الأخيرة بغزة، قال "ستريك" إنه "لا يرى اجتياحًا بريًا واسعًا لقطاع غزة طالما لم يتخذ المستوى السياسي قرارًا حاسمًا بالقضاء على حكم حماس".
وقال: "طالما لم يتخذ هكذا قرار فسيكون هناك المزيد من العمليات العسكرية القادمة في غزة التي ستقتصر على الضربات الجوية".
وبشأن الاعتقاد السائد لدى الإسرائيليين بأن المستوى السياسي لا يعتمد كثيرًا على سلاح المشاة بمعارك غزة واستبدالهم ذلك بضربات جوية نظيفة عبر طائرات تقلع وتعود دون خسائر أو مخاوف من خطف، أكد "ستريك" أنه لن يكن بالإمكان تدمير حكم حماس من الجو فقط بوقت سيتخذ فيه هكذا قرار فسيتم اشراكها.
وشدد على أن سلاح المشاة سيمتنع قدر الإمكان عن عمليات عسكرية بالإمكان حسمها بطرق أكثر تطورًا وحكمة بدلًا من دفع الثمن باهظًا عبر عمليات برية غير محسوبة.
