قالت القناة 12 العبرية، إن "إسرائيل" عادت إلى واقع المعادلات مع حزب الله الذي يواصل هجماته بشكل دائم.
ونقلت القناة العبرية اعترافات مسؤول في "جيش الاحتلال" حول مواجهة جنود الاحتلال عشرات المحلقات المفخخة التي تُطلق نحوهم يومياً، من قبل حزب الله وتصطادهم بشكل مباشر ما يؤدي إلى وقوع إصابات.
وأوضح المسؤول أن المواجهة محصورة ضد قوات "الجيش الإسرائيلي"، لافتًا إلى أن أهداف حزب الله الأساسية حاليًا هي الجنود الإسرائيليون، بينما يبدو المشهد في الجبهة المدنية وكأنه "وقف إطلاق نار" أو "حياة اعتيادية"، أو أي تسمية أخرى يمكن إطلاقها على هذا الواقع".
ولفتت القناة العبرية إلى تصريحات رؤساء المجالس المحلية الذين عبروا عن قلقهم من إمكانية تغير هذا الوضع في أي لحظة، وخصوصاً أن قدرات حزب الله تسمح له، حتى مع وجود قوات "الجيش الإسرائيلي" على عمق عدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، بإطلاق محلقات مفخخة قادرة على الوصول إلى مناطق المستوطنين.
وكشفت أن رؤساء السلطات المحلية يحاولون التواصل مع وزير الحرب الإسرائيلي لفهم إلى أين تتجه الأمور، لكن حتى هذه اللحظة، لم يتلقوا منه أي رد.
وفق تقرير مفصل نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، فقد أصيب أكثر من 100 جندي ومجندة جراء المسيرات منذ استئناف القتال في لبنان.
وتزرع هذه الطائرات الخوف والعجز في قلوب القوات الإسرائيلية، خاصة مع اعتماد حزب الله على تكتيك "الاستهداف المزدوج"، الذي يتمثل في إطلاق النار أو تفجير مسيرة مرة واحدة، ثم إرسال طائرة مسيرة أخرى لتستهدف قوات الإنقاذ.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، أصيب جنود من جيش الاحتلال جراء مسيرات حزب الله التي تعمل عبر الألياف الضوئية، حيث أصيب جندي احتياط بجروح خطيرة، كما أصيب ضابط وجندي آخر بجروح متوسطة إثر انفجار مسيرات مفخخة داخل إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية.
طلق الحزب مسيرات مفخخة نحو القوات العاملة في جنوب لبنان، فأصابت إحداها آلية هندسية غير مأهولة وألحقت بها أضرار مادية، وفي يوم الجمعة، أصيب 3 جنود إثر انفجار مسيرات مفخخة؛ حيث انفجرت إحداها قرب "رأس الناقورة" مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح خطيرة ومتوسطة، بينما انفجرت أخرى قرب القوات داخل الأراضي اللبنانية وأسفرت عن إصابة جندي بجروح متوسطة.
