تقرير من هو الشيخ صالح العاروري الذي اغتاله الاحتلال في بيروت

الشيخ صالح العاروري.jpg

يعتبر صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي اغتاله الاحتلال في لبنان، مساء الثلاثاء، من كبار قادة الحركة، والمؤسسين الأوائل لجناحها العسكري، كتاب الشهيد عز الدين القسام.

ولد صالح محمد سليمان العاروري في بلدة "عارورة" الواقعة قرب مدينة "رام الله" بالضفة الغربية عام 1966، والتحق بجامعة الخليل جنوبي الضفة الغربية عام 1992، وفيها حصل على درجة البكالوريوس في "الشريعة الإسلامية".

وخلال الفترة الممتدة بين عامي (1990 ـ 1992)، اعتقل الاحتلال الشيخ العاروري إداريا (دون محاكمة) لفترات محدودة، على خلفية نشاطه بحركة "حماس".

ويعتبر العاروري من مؤسسي كتائب "عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، حيث بدأ في الفترة الممتدة بين عامي (1991 ـ 1992) بتأسيس النواة الأولى للجهاز العسكري للحركة في الضفة الغربية.

وفي عام 1992، أعاد جيش الاحتلال اعتقاله، وحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة تشكيل الخلايا الأولى لكتائب القسام بالضفة، وبرز طوال فترات اعتقاله في قيادة الحركة الأسيرة وعمليات النضال ضد إدارات السجون.

وأفرج عنه عام 2007، لكن أعاد الاحتلال اعتقاله بعد ثلاثة أشهر لمدة 3 سنوات (حتى عام 2010)، حيث قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الإفراج عنه وإبعاده خارج فلسطين.

وتم ترحيله آنذاك إلى سوريا واستقر فيها ثلاث سنوات، قبل أن يغادرها ويعيش متنقلا بين عدة دول، ثم ينتقل إلى لبنان حتى اغتياله.

وعقب الإفراج عنه عام 2010، تم اختيار العاروري عضوا في المكتب السياسي للحركة.

وكان العاروري أحد أعضاء الفريق المفاوض من حركة "حماس" لإتمام صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" عام 2011 مع الاحتلال بوساطة مصرية، وتم بموجبها الإفراج عن جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن 1027 معتقلا فلسطينيا من السجون.

وفي 31 يوليو/تموز 2021 أعاد مجلس شورى الحركة، انتخاب صالح العاروري، نائبا لرئيس المكتب السياسي، للمرة الثانية، بالإضافة إلى شغله منصب رئيس الحركة بالضفة الغربية.

وسبق أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في نوفمبر/تشرين الاثني 2018، رصد "مكافأة" قدرها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عن "العاروري"، إضافة إلى قياديين في حزب الله اللبناني، وقبل ذلك أدرجته "وزارة الخزانة" الأمريكية ضمن قوائم الإرهاب لديها عام 2015.

وفي 31 أكتوبر/تشرين أول فجر جيش الاحتلال منزل الشيخ العاروري، في بلدة عارورة قرب رام الله بالضفة الغربية.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة