كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يعتزمون خلال جلسة الكابينيت المرتقبة يوم الأحد، الدعوة بوضوح إلى المضي في صفقة تبادل أسرى بدلاً من خيار اقتحام مدينة غزة، الذي يصر عليه المستوى السياسي.
ونقلت القناة عن مسؤول أمني قوله إن "إمكانية عودة مختطفين أحياء كانت قائمة الأسبوع الماضي، لكن الحكومة اختارت تجاهل الصفقة المطروحة"، مؤكداً أن أي رهان على انهيار حركة حماس بعد دخول مدينة غزة "مغامرة خطيرة تُهدد حياة الجنود والمحتجزين".
وبحسب التقرير، فإن قادة الأجهزة الأمنية، ومن بينهم مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، سيتحركون بشكل موحد دعماً لرئيس الأركان إيال زامير، الذي يرى أن الصفقة التي طرحتها الولايات المتحدة وتوافقت عليها حركة حماس مؤخرًا ــوتتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة شهرين مقابل الإفراج عن عشرة أسرى من غزةــ تمثل الخيار الأكثر واقعية. وأبدى هؤلاء القادة استغرابهم من أن نتنياهو كان قد وافق على مقترح مشابه قبل نصف عام، لكنه لم يُطرح للنقاش الجاد حتى الآن.
وأشار التقرير إلى أن "المصادر الأمنية أكدت أن التوجه نحو صفقة تبادل هو السبيل الأقل كلفة لـ(إسرائيل)، محذرة من أن تجاهل هذا الخيار يعني المخاطرة بمصير الجنود والمختطفين".
