خروقات الاحتلال تتصاعد

استشهاد "ممرض" بنيران الاحتلال في خانيونس وقصف جوي ومدفعي يضرب رفح

خروقات الاحتلال تتصاعد في غزة

في تصعيد جديد يضرب عرض الحائط باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، استُشهد ممرض فلسطيني صباح اليوم الأربعاء بنيران جيش الاحتلال في مدينة خانيونس، بالتزامن مع سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا باستشهاد الممرض "حاتم إبراهيم أبو صالح"، أحد كوادر مجمع ناصر الطبي، جراء تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال قرب "دوار بني سهيلا" شرقي مدينة خانيونس.

وتأتي هذه الجريمة لتسجل خرقاً دموياً جديداً يستهدف الطواقم الطبية التي تعمل في ظروف ميدانية معقدة.

وفي مدينة رفح، شنت الطائرات الحربية والمروحية سلسلة غارات عنيفة استهدفت المناطق الغربية والشمالية من المدينة.

وأكد شهود عيان أن آليات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف شمالي رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال الأحياء الشرقية، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين والنازحين.

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، حيث شهدت المناطق الشمالية الشرقية لمدينة خانيونس قصفاً مدفعياً مكثفاً، وسط تحليق مكثف لمروحيات الاحتلال على مستويات منخفضة، مما يشير إلى نية الاحتلال فرض واقع عسكري جديد رغم الاتفاق القائم.


يُذكر أن هذا التصعيد يأتي في إطار سلسلة متواصلة من الخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر 2025.

ويرى مراقبون أن استهداف الكوادر الطبية والقصف الجوي في جنوب القطاع يهدف إلى تقويض حالة الهدوء الهشة ودفع المنطقة نحو موجة جديدة من التصعيد الشامل.

الدفاع المدني والطواقم الطبية في غزة جددت مطالباتها للمجتمع الدولي بضرورة التدفع لوقف هذه الانتهاكات وحماية العاملين في القطاع الصحي الذين باتوا في مرمى النيران بشكل مباشر.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة