استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عددا من المقدسيين بينهم أسرى وأسيرات محررون، للتحقيق في مركز شرطة القشلة بالقدس القديمة
وأفادت مصادر مقدسية أن مخابرات الاحتلال استدعت عددًا من المقدسيين، بينهم أسرى وأسيرات محررون، عرف منهم: محمد موسى عبيسان، موسى أبو الحلاوة، موسى أبو تايه، صهيب عفانة، والأسيرة المحررة فدوى حمادة.
وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال شنت في الآونة الأخيرة حملة استدعاءات واعتقالات بحق المقدسيين والمحررين والمرابطين في الأقصى، وذلك مع الاقتراب من شهر رمضان المبارك.
وفي ساق متصل؛ أصدرت السلطات الإسرائيلي قراراً بحق المقدسية عايدة الصيداوي (62 عاماً)، يقضي بمنعها من دخول المسجد الأقصى المبارك ومحيطه لمدة ستة أشهر.
ويأتي قرار الإبعاد بعد أكثر من عقدين من ممارسة الصيداوي دوراً بارزاً في الرباط داخل المسجد الأقصى، حيث كانت تتواجد بانتظام للدفاع عنه ومواجهة اقتحامات المستوطنين، ولم تثنها عنها عشرات قرارات الاعتقال والإبعاد السابقة.
وتُعد الصيداوي من المقدسيات المعروفات برباطهن في المسجد الأقصى، وقد تعرضت في السنوات الماضية لملاحقات متكررة من قبل قوات الاحتلال، شملت الاعتقال واقتحام منزلها في البلدة القديمة بالقدس أكثر من مرة.
وتتواصل الدعوات المقدسية بضرورة التحرك العاجل للدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ووقف الاعتداءات اليومية التي تهدف إلى طمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المحتلة.
وأكدت الدعوات على أهمية الحشد بشكل واسع في باحات الأقصى وأداء جميع الصلوات فيه، وعدم التسليم بعراقيل الاحتلال وقيوده العسكرية، مشيرة إلى أن المستوطنين يستغلون كل لحظة من أجل زيادة اقتحاماتهم واعتداءاتهم في مسرى الرسول.
وكان القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش، قد قال إن اقتحام المستوطنين المتطرفين لباحات المسجد الأقصى المبارك، وأداءهم طقوساً تلمودية وغناءً استفزازياً أمام قبة الصخرة، يأتي ضمن الحملة الشرسة التي يشنها الاحتلال على حرمة المسجد الأقصى ومكانته الدينية والتاريخية.
وأضاف أبو قطيش أن هذه الممارسات العدوانية تهدف إلى فرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد الأقصى، ومحاولة تغيير طابعه الإسلامي الخالص، الذي لن تنال منه غطرسة الاحتلال ومخططاته الخبيثة.
وحذر من خطورة قرارات الإبعاد التي يصدرها الاحتلال بحق المقدسيين والمرابطين، والتي تهدف إلى تفريغ المسجد من أهله وحماته، وفتح المجال أمام المستوطنين لتكثيف اقتحاماتهم وطقوسهم التلمودية.
ودعا جماهير شعبنا الفلسطيني، وأهلنا في القدس والداخل المحتل، إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه، والتصدي لهذه الانتهاكات بكل الوسائل.
