تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار من ضمنها قصف جوي ومدفعي ونسف منازل وإطلاق نار من الآليات والطيران المسيّر.
وأفاد مراسلنا بشن طائرات حربية غارات في منطقة "السنافور" بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وأوضح مراسلنا ان المنطقة شهدت أيضا تقدم عدد من آليات الاحتلال تحت غطاء ناري ومدفعي مكثف، فيما يدور الحديث عن محاصرة عدد من العائلات الفلسطينية.
و شهدت مناطق شرق مدينة غزة هبوط مروحيات للاحتلال، في وقت أطلقت فيه نيران أسلحتها الرشاشة.
كما أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف في محيط مقبرة البطش شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأوضحت أن هذه العمليات تزامنت مع قصف مدفعي وغارات جوية نفذتها مقاتلات شرقي الحي ذاته، وشمال شرقي المدينة.
وأشارت المصادر إلى أن عددا محدودا من آليات الجيش تقدمت بشكل محدود بمحاذاة الخط الأصفر شرقي حي التفاح.
وفي شمالي القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال شرقي مخيم جباليا للاجئين وأطلقت نيرانها العشوائية بكثافة، حسب المصادر.
أما جنوبي القطاع، فقد قصفت مدفعية الاحتلال أنحاء مختلفة من شرقي بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس وسط إطلاق مكثف للنيران العشوائية.
تزامن ذلك مع إطلاق بحرية الاحتلال نيرانها صوب الصيادين الفلسطينيين في بحر مدينة خان يونس.
واستشهد أمس السبت، أربعة مواطنين بينهم طفلان فلسطينيان وأصيب عدد آخر، جراء استهدافات نفذتها قوات الاحتلال، في مناطق مختلفة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد، طفلين من عائلة الزوارعة، جراء انفجار قنبلة إسرائيلية قرب مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا أطلقتها تابعة للاحتلال صوبهما.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الطفلين محمد يوسف الزوارعة وسليمان زكريا الزوارعة، جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وذكر مصادر طبي في مجمع ناصر الطبي أن الشاب نور فريد أبو سته 26 عام استشهد إثر استهداف بمنطقة قيزان النجار جنوب خان يونس.
وأسفرت خروقات الاحتلال منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، عن 481 شهيدا و1313 إصابة، بالإضافة إلى انتشال جثامين 713 شهيدا، لترتفع حصيلة الضحايا التراكمية منذ بدء حرب الإبادة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,654 شهيدا و171,391 إصابة؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في غزة السبت.
