أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، عن موافقتها على صفقة عسكرية محتملة لصالح لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بقيمة تقدر بنحو 6.7 مليار دولار، تشمل تزويدها بأسلحة متطورة، من بينها طلبات كبيرة لشراء طائرات الهليكوبتر الهجومية من طراز AH-64E أباتشي، إلى جانب مركبات تكتيكية خفيفة مشتركة ومعدات عسكرية أخرى.
وتأتي هذه الصفقة في ظل استمرار الدعم العسكري الأمريكي لـ"إسرائيل"، وبالتزامن مع تصعيد إقليمي متسارع، في وقت كانت فيه حكومة الاحتلال قد وقّعت اتفاقية مساعدات عسكرية مع الولايات المتحدة تمتد لعشر سنوات، جرى التفاوض عليها خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون، أن وزارة الخارجية الأمريكية وافقت على صفقة عسكرية محتملة لصالح المملكة العربية السعودية، بتكلفة تقديرية تبلغ 9 مليارات دولار، وتتضمن صواريخ دفاع جوي من طراز
PATRIOT Advanced Capability-3 Missile Segment Enhancement (PAC-3 MSE)، ومعدات وخدمات ذات صلة.
وذكرت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (DSCA)، التابعة لوزارة الدفاع، أنها أبلغت الكونغرس الأميركي بالقرار، موضحة أن الصفقة جاءت بناءً على طلب سعودي لشراء 730 صاروخ باتريوت من الجيل الثالث المطور، والمصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.
وبحسب بيان الوكالة، تشمل الصفقة مجموعات لتحديث منصّات إطلاق باتريوت الحالية لتمكينها من إطلاق صواريخ PAC-3 MSE، إضافة إلى أنظمة لوجستية آلية، تشمل معدات وبرمجيات لإدارة الصيانة وقطع الغيار وتتبع حالة المنظومة بشكل رقمي.
كما تتضمن الصفقة معدات قياس عن بُعد تُركّب على صواريخ PAC-3 لتسجيل بيانات الطيران خلال الاختبارات والتدريب، فضلًا عن قطع غيار للصيانة والإصلاح، وبرامج تدريب ودعم فني، فيما ستكون شركة Lockheed Martin المتعاقد الرئيسي في الصفقة.
وأكدت الوكالة الأمريكية أن الصفقة المقترحة "تدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، يسهم في الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي بمنطقة الخليج".
وأضاف البيان أن الصفقة ستعزز قدرة السعودية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال دمج صواريخ دفاع جوي متقدمة ضمن منظومة متكاملة للدفاع الجوي والصاروخي (IAMD)، بما يحمي القوات السعودية والأمريكية وحلفاء إقليميين.
وتزامن الإعلان عن الصفقتين مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة تحسبًا لأي تطور محتمل تجاه إيران، وهو ما قد يجعل كلًا من دولة الاحتلال والسعودية عرضة لردود فعل انتقامية من طهران، وفق ما أشار إليه موقع Breaking Defense.
