قال الكاتب والمحلل السياسي مروان الأقرع إن الضفة الغربية المحتلة تشهد حربا شعواء متكاملة، تقوم بها مليشيات المستوطنين تستهدف كل ما هو فلسطيني.
وأوضح الأقرع أن اللافت في هذه الجرائم أنها تحدث تحت سمع وبصر حكومة الاحتلال التي توفر الدعم المالي والحماية القانونية.
وأشار إلى أن تصاعد هذه الهجمات التي طالت البيوت والمنشآت وتكامل فيها دور جيش الاحتلال مع مليشيات المستوطنين يدق ناقوص الخطر، حيث طالت آلاف المنازل وأصبح الفلسطيني يعيش في خوف حقيقي داخل وطنه.
وشدد على أن خطورة ما يجري تكمن في مرور هذه الجرائم دون اكتراث أو مواجهة، وهذا ما يشجعهم على الاستمرار في عدوانهم وتطوير اساليبهم والانتقال الى خطوات متصاعدة من العدوان والاجرام.
ودعا الأقرع أبناء الشعب الفلسطيني ونخبه وخاصة بعد ما جرى في قبر يوسف في مدينة نابلس صباح اليوم أن يعي أن التطبيع والخضوع وسد الذرائع لن يجلب للشعب الفلسطيني إلا المزيد من القتل والاجرام والتهجير، وأن الطريق الوحيد لصد العدوان في الوحدة والتضامن ومقاومة هذه المشاريع والاعتداءات.
وشهدت الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، تخللتها عمليات تجريف، وحرق منازل، واقتحامات للمقدسات، واعتداءات مباشرة على المواطنين وممتلكاتهم، وذلك بحماية مباشرة من قوات الاحتلال، في مشهد يعكس اتساع رقعة العنف المنظم ضد الفلسطينيين.
