أعداد تفوق كل عام

الاحتلال يشن حملة إبعادات بالجملة عن الأقصى لإفراغه من رواده في رمضان

الاحتلال يشن حملة إبعادات بالجملة عن الأقصى لإفراغه من رواده في رمضان

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تكثف سلطات الاحتلال الإسرائيلي استدعاء رواد المسجد الأقصى، وتسلمهم قرارات إبعاد عن المسجد لفترات متفاوتة، بحجج وذرائع مختلفة، لكن الهدف الحقيقي هو إفراغ قبلة المسلمين الأولى من المصلين، كما يؤكد المختصون والمبعدون أنفسهم.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال أقل من 24 ساعة 3 من حراس المسجد الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وهم: عبد الرحمن الشريف، مهدي العباسي، وحسام سدر.

وسلمت مخابرات الاحتلال، ظهر اليوم، موظف الإعمار حسام سدر قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، قابل للتجديد حتى 6 أشهر. بعد أن اعتُقل أثناء دخول المسجد ظهر اليوم.

كما ما زالت تعتقل حتى الآن حارسي المسجد، مهدي العباسي وعبد الرحمن الشريف، بعد أن اعتقلتهما من منزليهما مساء أمس.

وجاءت هذه الاعتقالات ضمن حملة إسرائيلية واسعة على حراس المسجد الأقصى وموظفي دائرة الأوقاف، قبيل شهر رمضان.

مئات القرارات صدرت خلال الأسابيع القليلة الماضية، طالت شيوخا وخطباء وناشطين ومرابطين وشخصيات اجتماعية وأكاديمية، حتى باتت عملية إحصاء ضحايا هذه القرارات مهمة شاقة في ظل التصاعد المستمر للأعداد بين ساعة وأخرى.

ويتم الإبعاد بعد الاستدعاء لجلسة تحقيق من شرطة الاحتلال إلى أحد أقسام الشرطة، ويسلم قرارا بالإبعاد لمدة أسبوع، وبعد انتهاء الأسبوع، وسماع اعتراض المبعد، يصله قرار إبعاد على هاتفه عبر تطبيق واتساب، ويكون لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد.

ويتذرع الاحتلال بذرائع مختلفة لتبرير قرارات الإبعاد لكل حالة، فتارة لأن المبعد من الناشطين في القدس، وتارة بكونه من قيادات حركة "حماس"، وتارة بأن وجوده في الأقصى يهدد أمن "الدولة" والمتواجدين في المسجد.

ورغم عدم وجود رغم دقيق أو نهائي لأعداد المحرومين من دخول الأقصى، لكن مصادر مقدسية أكدت أن العدد يفوق أي سنة سابقة.

وفي ظل العقبات التي يضعها الاحتلال أمام وصول فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزةإلى القدس، وتزايد أعداد المقدسيين الممنوعين من دخول الأقصى، تتكثف الدعوات بين فلسطينيي الداخل المحتل لشد الرحال إلى الأقصى والصلاة والرباط فيه.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة