أعلنت الناشطة الدولية هانا فيليبس، أن أسطول الصمود العالمي يستعد لإطلاق أكبر مهمة بحرية تضامنية حتى اليوم لكسر حصار قطاع غزة.
وأوضحت أن المهمة ستنطلق في 29 مارس/آذار المقبل من مدينة برشلونة وعدد من موانئ البحر المتوسط.
وقالت فيليبس إن آلاف الناشطين من مختلف دول العالم سيشاركون في هذه المبادرة بالتوازي مع قافلة برية، مشيرة إلى أن هذه التحركات تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بأن هناك بديلًا تقوده الشعوب، ويقوده الفلسطينيون أنفسهم.
وأكدت أن المبادرة تقوم على دعم حق الفلسطينيين في الأمان والعدالة والسيادة، دون فرض أي تنازلات عليهم، معتبرة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لم يتحسن رغم الحديث عن وقف إطلاق النار.
وأضافت فيليبس أن العنف لم يتوقف، وأن الفلسطينيين ما زالوا يُقتلون ويُحرمون من أبسط مقومات الحياة، مشيرة إلى أن المساعدات الإنسانية ما زالت تُستخدم كسلاح، ولا يُسمح إلا بدخول أعداد محدودة من الشاحنات إلى القطاع.
