نظمت منظمة البيدر الحقوقية معرضًا للصور في متحف فلسطين الثقافي بمدينة بريستول البريطانية، بهدف تسليط الضوء على أوضاع التجمعات البدوية الفلسطينية وما تواجهه من سياسات تهجير ومصادرة للأراضي.
وضمّ المعرض أعمالًا فنية وتوثيقية عرضت صورًا فوتوغرافية ووثائق مصوّرة توثق واقع تهجير البدو من أراضيهم، إضافة إلى ممارسات المصادرة القسرية، بما عكس جوانب من التحديات الإنسانية والاجتماعية التي يعيشونها.
وأكدت المنظمة في بيان أن تنظيم المعرض يأتي ضمن جهود رفع الوعي الدولي بالانتهاكات التي يتعرض لها البدو الفلسطينيون، وتوفير مساحة ثقافية وفنية تعكس صمودهم وتمسكهم بهويتهم وأرضهم.
وأوضحت أن الفعالية تندرج ضمن أنشطة مستمرة لتعزيز الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بمعاناة الفئات المهمشة، داعية الجمهور إلى متابعة فعالياتها المقبلة والمشاركة فيها.
من جانبهم، أعرب عدد من زوار المعرض عن تأثرهم بما عرض من صور وقصص، مؤكدين أن الأعمال الفنية نجحت في نقل صورة إنسانية مؤثرة عن الواقع الذي تعيشه هذه التجمعات، وأسهمت في إيصال رسالتها إلى جمهور دولي أوسع.
