يونيسيف تدق ناقوس الخطر: 37 طفلًا استشهدوا في غزة منذ مطلع 2026

يونيسيف تدق ناقوس الخطر: 37 طفلًا استشهدوا في غزة منذ مطلع 2026

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم السبت، استشهاد 37 طفلًا في قطاع غزة منذ بداية عام 2026، محذّرة من أن الأوضاع الإنسانية في القطاع بالغة الهشاشة، وتشكل بيئة مميتة للأطفال في ظل الانهيار المستمر في منظومات الصحة والمياه والتعليم.

وشددت المنظمة الأممية على أن استمرار وقف إطلاق النار بات ضرورة ملحّة لإنهاء معاناة الأطفال في غزة، وضمان حمايتهم من مخاطر العنف والحرمان.

وكانت يونيسيف قد أعلنت، الشهر الماضي، استشهاد 100 طفل على الأقل في غارات جوية وأعمال عنف متفرقة في القطاع، منذ بدء وقف إطلاق النار قبل نحو ثلاثة أشهر.

وقال المتحدث باسم المنظمة، جيمس إلدر، في مؤتمر صحفي عقد في جنيف، إن "أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار مطلع تشرين الأول/أكتوبر، ما يعني مقتل طفل تقريبًا كل يوم خلال هذه الفترة".

وأوضح إلدر أن الضحايا شملوا 60 صبيًا و40 فتاة، قُتلوا جراء قصف جوي وغارات بطائرات مسيّرة، بعضها انتحاري، إضافة إلى قصف بالدبابات واستخدام الذخيرة الحية، مرجّحًا أن تكون الحصيلة الفعلية أعلى من الأرقام المعلنة.

وفي جانب التعليم، أعلنت يونيسيف إطلاق حملة واسعة لإعادة مئات الآلاف من الأطفال إلى مقاعد الدراسة في قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، محذّرة من ضياع جيل كامل.

وأشار إلدر إلى أن ما يقارب عامين ونصف عام من الهجمات على المدارس عرّضت مستقبل الأطفال للخطر، لافتًا إلى أن نحو 90% من مدارس القطاع تضررت أو دُمّرت منذ اندلاع الحرب، فيما حُرم أكثر من 700 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم النظامي.

وأضاف أن اليونيسيف تعمل حاليًا على توسيع نطاق مبادرتها التعليمية بشكل غير مسبوق في غزة، واصفًا إياها بأنها "إحدى أكبر مبادرات التعليم الطارئ في العالم".

وتدعم المنظمة الأممية حاليًا أكثر من 135 ألف طفل يتلقون تعليمهم في أكثر من 110 مراكز تعليمية داخل القطاع، كثير منها مقامة في خيام.

وأكدت يونيسيف أنها تسعى إلى مضاعفة هذا العدد ليشمل أكثر من 336 ألف طفل بحلول نهاية العام الجاري، بما يعادل نصف عدد الأطفال في سن الدراسة، على أن يتم إعادة جميع الأطفال إلى التعليم الحضوري بحلول عام 2027.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة