أفاد موقع أكسيوس نقلًا عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين، بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة ما يُعرف بـ "مجلس سلام غزة" في 19 فبراير/شباط الجاري، في إطار الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب المصادر، يُتوقع أن يكون الاجتماع أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمرًا للمانحين مخصصًا لإعادة إعمار القطاع، فيما لا تزال التحضيرات في مراحلها الأولية، مع احتمال إدخال تعديلات عليها، بينما امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسميًا.
وأشار التقرير إلى أن إدارة دونالد ترمب بدأت التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمشاركة في الترتيبات اللوجستية للاجتماع المقرر عقده في واشنطن.
ونقل الموقع عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قوله إن واشنطن تسعى لإطلاق عملية متفق عليها لنزع السلاح تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق في قطاع غزة.
وكان الإعلان عن "مجلس سلام غزة" قد قوبل بتشكك واسع الشهر الماضي، إذ امتنعت دول غربية عن الانضمام إليه، بسبب ما اعتبرته صلاحيات واسعة مُنحت له، إضافة إلى منح ترمب حق النقض الحصري على قراراته، ما دفع بعض الدول لاعتباره بديلًا غير رسمي عن مجلس الأمن الدولي.
ويضم المجلس حاليًا 27 عضوًا برئاسة ترمب، وقد حصل – بحسب التقرير – على تفويض من مجلس الأمن للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والتعامل مع ملفات الحكم وإعادة الإعمار.
ويأتي ذلك في وقت يسير فيه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي، بوتيرة بطيئة، وسط تقارير عن خروقات ميدانية متواصلة.
