ارتقى 10 شهداء وأصيب نحو 24 آخرين في سلسلة اعتداءات بغارات جوّية شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في البقاع شرقي لبنان، حيث استهدف، مساء اليوم الجمعة، بلدات رياق وبدنايل وقصرنبا وسهل تمنين.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية أن غارة استهدفت مبنى قرب مؤسسة "القرض الحسن" المالية على الطريق السريع بمدينة رياق، التابعة لقضاء بعلبك، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وحسب ذات المصدر، شن طيران الاحتلال 3 غارات أخرى على منطقة محلة الشعرة، عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، في قضاء بعلبك.
وقالت الوكالة اللبنانية إن الغارة على المبنى في رياق، أسفرت عن استشهاد شخص وإصابة عدد لم تحدده من الجرحى.
من جانبه، أقر جيش الاحتلال بالعدوان على منطقة بعلبك في لبنان، مدعيا أنه استهدف "مقرات تابعة لحزب الله، كانت تستخدم من قبل عناصره للدفع بمخططات ضد قوات جيش الاحتلال".
وقبل هذه الاعتداءات، استهدف الاحتلال مخيم عين الحلوة في صيدا في الجنوب، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين إضافة إلى عدد من الجرحى، وفق ما أكّد مراسل الميادين.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الصادر عام 2006، وللسيادة اللبنانية.
واستشهد أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفا آخرين اثر عدوان الاحتلال المتواصل على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.
ورغم الاتفاق، واصل الكيان الإسرائيلي خروقاته عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
كما لا يزال الكيان يحتل 5 تلال لبنانية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
