بالفيديو "من النيل إلى الفرات".. السفير الأمريكي لدى الاحتلال يفجّر جدلاً واسعًا بتصريحات عن "توسّع إسرائيل"

السفير الأمريكي لدى الاحتلال

أثار السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال، مايك هاكابي، جدلاً واسعًا بعد تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، تحدث فيها عن ما وصفه بـ"الحق التوراتي لإسرائيل" في أراضٍ تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات.

وخلال حلقة من بودكاست كارلسون، جرى التطرق إلى نصوص من سفر التكوين تتحدث عن "وعد إلهي لإبراهيم ونسله بأرض تمتد بين النهرين"، حيث سأل كارلسون عمّا إذا كان ذلك يمنح "إسرائيل حقًا إلهيًا" في مساحات واسعة تشمل فلسطين التاريخية وأجزاء من دول عربية، من بينها الأردن وسوريا ولبنان والعراق والسعودية ومصر، ليرد هاكابي بالقول: "لا مانع لو أخذوا كل ذلك".

وأضاف هاكابي أن "من الجيد لو أنهم استولوا على كل شيء في الشرق الأوسط"، قبل أن يعود ويوضح لاحقًا أن هذا الطرح "ليس ما يجري الحديث عنه اليوم"، وفق تعبيره.

وكان هاكابي قد صرّح في وقت سابق بأنه "مسيحي صهيوني"، موضحًا خلال كلمة ألقاها أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن "المسيحية ما كانت لتوجد لولا اليهودية"، وأضاف أنه يشعر في "إسرائيل وكأنه في بيته".

وفي سياق متصل، قال الإعلامي تاكر كارلسون إن سلطات الاحتلال احتجزته هو وعددًا من طاقم برنامجه عقب إجراء المقابلة مع السفير الأمريكي، موضحًا أن مسؤولي أمن في المطار صادروا جوازات سفرهم، وجرى اقتياد المنتج التنفيذي إلى غرفة جانبية للاستجواب بشأن فحوى الحديث مع هاكابي.

ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن مصادر مطلعة أن حكومة الاحتلال كانت مترددة في البداية بالسماح لكارلسون بدخول الأراضي المحتلة، ما أدى إلى مفاوضات وُصفت بالحساسة شاركت فيها وزارة الخارجية، قبل أن تُحسم المسألة بالسماح له بالدخول لتجنّب "حادث دبلوماسي"، بحسب تقرير للقناة 13 العبرية.

في المقابل، نفى متحدث باسم السفارة الأمريكية لدى الاحتلال احتجاز كارلسون، وقال إن ما جرى لا يتجاوز إجراءات تفتيش وسؤال روتينية يخضع لها كثير من الزوار عند الدخول والخروج، بمن فيهم دبلوماسيون، مؤكدًا أن ما تردد حول السماح له بالدخول فقط من أجل المقابلة "غير دقيق".

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة