أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات "جريمة" استمرار إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين خلال شهر رمضان وحرمانهم من أداء عباداتهم "في الأيام المباركة".
وأكد الأزهر في بيان الجمعة، أن "هذه الجريمة تمثل استفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الذي يجرم الاعتداء على دور العبادة، وتعكس محاولات المحتل ونيته في طمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ومدينة القدس الشريف، وتعمده وأد فرحة المسلمين بمناسباتهم الدينية".
وجدد الأزهر تأكيده أن "المسجد الأقصى المبارك -كان وسيظل بإذن الله- حرما إسلاميا خالصا، ليس للصهاينة حق فيه"، داعيا المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حمايته وتمكين المصلين من أداء عباداتهم فيه بحرية وأمان وطمأنينة".
وكانت قوات الاحتلال أغلقت المسجد الأقصى، في نهاية فبراير الماضي وأجبرت المصلين على مغادرته، كما منعت أداء صلاتي العشاء والتراويح فيه، قبل أن تبلغ الإدارة المدنية في الضفة الغربية أن المسجد الأقصى، سيُغلق أمام صلاة الجمعة خلال شهر رمضان.
من جانبها أفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال منعت المصلين من التواجد في المسجد الأقصى، بحجة إعلان حالة الطوارئ وسط انتشار مكثف لقواتها في محيطه وأبواب البلدة القديمة، ومنع المواطنين من الدخول إلى باحاته.
