"البحث عن مفقودين تحت الأنقاض"

محدث قتلى وجرحى اثر هجوم إيراني كبير بصواريخ عنقودية وسط الكيان

أفادت وسائل إعلام عبرية صباح اليوم الأربعاء بمصرع وإصابة عدد من المستوطنين اثر تنفيذ الحرس الثوري الإيراني هجوما صاروخيا كبيراً، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في القدس ومحيطها ومناطق شمال ووسط وجنوب الكيان.

وقال الإسعاف الإسرائيلي إن مستوطنين اثنين قتيلان في رامات غان جنوب تل أبيب إثر هجومين صاروخيين من إيران، بالإضافة إلى اندلاع حرائق في عدة مباني وسط دمار كبير في المنطقة المستهدفة. 

وأعلن الإسعاف الإسرائيلي أن طواقمه تبحث عن عالقين في مبان متضررة بمنطقة رامات غان جنوب تل أبيب. 

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة عشرات المستوطنين في 8 مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى، جراء الهجوم الصاروخي الأخير.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى وقوع دمار هائل في محطة القطار وسط تل أبيب إثر الهجومين الصاروخيين من إيران، ما تسبب بوقف حركة القطارات بالكامل. 

وأفادت تقارير ميدانية بسماع دوي انفجارات قوية في سماء القدس المحتلة نتيجة محاولات اعتراض الصواريخ، وسط حالة استنفار واسعة واستعدادات مكثفة من منظومات الدفاع الجوي.

وذكرت التقارير أن فرق الإسعاف والطوارئ هرعت إلى أماكن متعددة للتعامل مع المصابين وتقييم حجم الأضرار.

وامتد تأثير الهجوم إلى منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي والشارون، حيث تحدثت تقارير أولية عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدة مواقع ضمن غوش دان، إضافة إلى تسجيل سقوط صاروخي في بتاح تكفا وتصاعد الدخان من مواقع متفرقة بينها محطة قطار. كما توجهت فرق الإسعاف والإطفاء إلى نقاط عدة في وسط إسرائيل عقب سقوط شظايا صاروخية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بعض الصواريخ المستخدمة كانت من النوع الانشطاري، في حين أعلنت الجبهة الداخلية إصدار إنذار مبكر ثان تحسبا لموجة جديدة من الهجمات.

وتزامن القصف الإيراني مع هجوم صاروخي واسع شنه حزب الله من لبنان باتجاه شمال الكيان الإسرائيلي، حيث استمرت صفارات الإنذار في مناطق الجليل الأعلى والشمال، بينما واصلت منظومات الدفاع الجوي اعتراض التهديدات.

وكانت الجبهة الداخلية قد أفادت في وقت سابق برصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تل أبيب ومحيطها وبئر السبع ومنطقة النقب.

 

يتبع ... 

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة