أفادت وكالة أنباء "فارس" بأن حساب جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني أعلن عن "تصفية" ناجحة في الكيان الإسرائيلي.
وذكرت وكالة "فارس" أن متابعتها أظهرت أنه "في أعقاب عملية نفذتها قوات العمليات الخاصة الإيرانية في عمق الأراضي المحتلة، تم قبل ساعة استهداف أحد الأعضاء البارزين في الكابينت الأمني للكيان بشكل مؤكد".
ولم تنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بهذا الشأن.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني "بدء جولة الضربات المتسارعة، "تأثيرية المحور" والساحقة، التي يوجهها أبناء الشعب الإيراني للعدو الأمريكي-الصهيوني على امتداد المنطقة"، مؤكدا استهدافه "مواقع في بيت شيمش، وتل أبيب، والقدس المحتلة بدقة، بالإضافة إلى قواعد الجيش الأمريكي الإرهابي في العديد، وعلي السالم، والفجيرة، والشيخ عيسى، وأربيل".
وجاء ذلك بعد أن أكد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس "اغتيال على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني".
وأضاف كاتس في بيان رسمي أن جيش الكيان يواصل عملياته ضد النظام الإيراني، مؤكدا أنه وبنيامين نتنياهو أصدروا تعليماتهم "لملاحقة قيادة النظام وقطع رأسه ومنعه من النمو"، وفق وصفه.
من جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير قوله إن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي عقد أول جلسة له للسياسة الخارجية منذ تعيينه في منصبه.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن المرشد رفض مقترحات خفض التصعيد التي تم إبلاغ طهران بها عبر وسطاء.
ومنذ 28 فبراير تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا ضد إيران، أدى لاستشهاد مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
