شهدت مباراة مانشستر سيتي ومضيفه إيفرتون، التي انتهت بالتعادل 3-3 مساء الاثنين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، جدلاً تحكيمياً واسعاً عقب هدف التعادل الأول الذي سجله الفرنسي ثيرنو باري في شباك الحارس جيانلويجي دوناروما في الدقيقة 68 من زمن الشوط الثاني.
وأثارت اللقطة تساؤلات بين جماهير كرة القدم حول مدى صحة الهدف، في ظل وجود حالة اشتباه بالتسلل أثناء بناء الهجمة.
وفي توضيح للحالة التحكيمية، قال الخبير التحكيمي جمال الشريف، في تحليل خاص لـ"العربي الجديد"، إن اللاعب ميرلين رول مرّر كرة بينية باتجاه زميله ثيرنو باري، الذي كان في موقف تسلل، كونه متقدماً عن آخر ثاني مدافع، وهو مارك غيهي.
وأوضح الشريف أن باري كان فعلاً في وضع تسلل، إلا أنه لم يشارك في اللعب النشط، إذ لم يتدخل في كرة المدافع مارك غيهي، ولم يمنعه من لعبها أو يؤثر على قدرته في التعامل معها، كما لم يحاول بشكل مباشر لعب الكرة التي لم تكن قريبة منه.
وأضاف أن الكرة وصلت لاحقاً بشكل طبيعي إلى مدافع مانشستر سيتي، الذي تعامل معها بشكل متعمد، نظراً لسيطرته عليها وإمكانية تمريرها إلى الحارس جيانلويجي دوناروما، إلا أن تمريرته جاءت غير دقيقة ولم تنجح في الوصول بالشكل المطلوب.
وأشار الشريف إلى أن الحكم المساعد تسرّع في رفع رايته بداعي وجود تسلل على لاعب إيفرتون، قبل أن يتم التفاهم مع حكم الساحة وتصحيح القرار، ليُحتسب الهدف بشكل رسمي.
وختم بأن قرار احتساب هدف التعادل الأول لصالح إيفرتون في الدقيقة 68 كان قراراً صحيحاً في النهاية، بعد مراجعة الحالة وتقييمها وفق قوانين التسلل والتأثير على اللعب.
