ياسين لـ شهاب: الاحتفاء بحرية الصحافة "شعار أجوف" ما لم يُحاسب قتلة الصحفيين الفلسطينيين

صحفي (1).jpg

خاص - شهاب

أكد رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، محمد ياسين، أن الاحتفاء العالمي بيوم حرية الصحافة يظل "شعاراً أجوف" يفتقر للمصداقية ما لم ترافقه تحركات دولية وحقوقية جادة لمحاسبة قتلة الصحفيين الفلسطينيين.

وفي تصريح لوكالة (شهاب) بمناسبة يوم الصحافة العالمي، الذي يصادف الثالث من أيار من كل عام. أشار ياسين إلى أن استمرار الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة بحق الطواقم الإعلامية يمثل "ضوءاً أخضر" للاحتلال لمواصلة استباحة دماء ناقلي الحقيقة.

أوضح ياسين أن الصحفيين الفلسطينيين يحيون هذا اليوم بدمائهم وأرواحهم، في مواجهة أبشع حملة استهداف ممنهجة عرفها التاريخ الحديث.

ولفت إلى أن العدوان المستمر أدى إلى ارتقاء أكثر من 200 زميل وزميلة من شهداء الحركة الصحفية.

وشدد ياسين على أن هؤلاء الشهداء لم يكونوا مجرد أرقام، إنما استُهدفوا بقرارات اغتيال واضحة شملت، الاستهداف المباشر أثناء تأدية الواجب المهني في الميدان، والقصف الممنهج لبيوتهم وأسرهم، واستهداف خيام النزوح التي لجأوا إليها.

ووصف رئيس منتدى الإعلاميين ما يحدث في قطاع غزة بأنه "ملحمة صمود" يخوضها فرسان الكلمة والصورة ضد حرب إبادة جماعية تسعى لمحو الحقيقة والبشر معاً.

وقال ياسين: "رغم هول الفاجعة وفقدان أكثر من 200 كادر صحفي، إلا أن الكاميرا لم تتوقف، وحبر القلم لم يجف. ستظل الرواية الفلسطينية حاضرة لتقرع جدران الخزان العالمي وتكشف وجه الإجرام".

وطالب المؤسسات الحقوقية والاتحادات الصحفية العالمية بالخروج عن دائرة الإدانات اللفظية والبدء بتحرك فعلي لفرض عقوبات على قتلة الصحفيين، وتوفير حماية دولية للطواقم الإعلامية العاملة في الميدان، والضغط لفتح سوق العمل ورفع الحصار الاقتصادي والمهني المفروض على المؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة